
وليد الفراج ينتقد موسم الأهلي المصري: النسخة الأسوأ
انتقادات حادة من وليد الفراج لأداء الأهلي
أثار الإعلامي الرياضي البارز وليد الفراج جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العربية بعد انتقاده اللاذع للموسم الذي قدمه النادي الأهلي المصري، والذي وصفه بأنه “النسخة الأسوأ” في تاريخ النادي العريق. جاءت تصريحات الفراج، المعروف بمتابعته وشغفه بالكرة المصرية، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، عقب خسارة المارد الأحمر أمام نادي بيراميدز بثلاثية نظيفة، وهي الهزيمة التي قضت رسمياً على آماله في المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2021-2022.
وكتب الفراج في تغريدته: “يشهد الدوري المصري تغييرات كبيرة في المنافسة التي سيطر عليها الأهلي 45 عاماً، منها آخر 3 سنوات، وبالرغم من كوني عضواً ومحباً للقلعة الحمراء، إلا أنني أشاهد النسخة الأسوأ منه هذا العام”. وأضاف معبراً عن رأيه في مستقبل المنافسة: “كمحب للكرة المصرية، أتمنى تحقيق الزمالك للقب، لأنه سيكون دليلاً على عافية المنافسة والدوري في مصر العزيزة”.
سياق الموسم الكارثي للأهلي
لم تأتِ انتقادات الفراج من فراغ، بل كانت انعكاساً لموسم للنسيان عاشه النادي الأهلي وجماهيره، حيث شهد تراجعاً غير مسبوق على كافة الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، فشل الفريق في الحفاظ على لقب الدوري للعام الثاني على التوالي، مكتفياً بالمركز الثالث خلف غريمه التقليدي الزمالك وبيراميدز، وهو مركز لا يليق بتاريخ “نادي القرن” في أفريقيا. كما خسر الفريق نهائي كأس مصر أمام الزمالك، وودع بطولة كأس الرابطة المصرية من دور المجموعات في نسختها الأولى.
الإخفاق القاري وتأثيره
امتدت خيبة الأمل إلى الساحة الأفريقية التي طالما كانت ملعب الأهلي المفضل. فعلى الرغم من وصوله إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي، إلا أنه فشل في التتويج باللقب الحادي عشر في تاريخه بعد خسارته أمام الوداد البيضاوي المغربي بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت في الدار البيضاء. هذه السلسلة من الإخفاقات المتتالية، والتي تزامنت مع تغييرات فنية برحيل المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني وقدوم البرتغالي ريكاردو سواريش الذي لم ينجح في تعديل المسار، جعلت موسم 2021-2022 واحداً من أصعب المواسم في تاريخ النادي الحديث.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
تكمن أهمية هذه الانتقادات في أنها تسلط الضوء على حجم التحديات التي تواجه الأندية الكبرى. فتصريحات شخصية بحجم وليد الفراج تعكس مدى الاهتمام الإقليمي بالكرة المصرية وتؤثر على الرأي العام الرياضي العربي. داخلياً، شكل هذا الموسم نقطة تحول دفعت إدارة النادي الأهلي إلى إعادة تقييم شاملة للمنظومة الفنية والإدارية، مما أدى إلى تغييرات جذرية في الجهاز الفني وصفقات جديدة في الموسم التالي لاستعادة هيبة الفريق محلياً وقارياً. كما أن صعود قوى جديدة مثل نادي بيراميدز وعودة الزمالك القوية للمنافسة، يرفع من مستوى التحدي ويجبر الأهلي على التطور المستمر للحفاظ على مكانته التاريخية كقائد للكرة المصرية والأفريقية.



