إصابة يزن النعيمات بالصليبي.. صدمة للأردن قبل لقاء السعودية
تلقى الشارع الرياضي الأردني والجهاز الفني لمنتخب "النشامى" صدمة قوية ومفاجئة، بعد تأكد إصابة النجم المتألق يزن النعيمات بقطع في الرباط الصليبي، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على الجماهير الأردنية قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة والمصيرية أمام المنتخب السعودي "الأخضر".
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حرج للغاية، حيث يعول المنتخب الأردني بشكل كبير على خدمات النعيمات الذي يعتبر أحد أبرز الأوراق الرابحة في الخط الهجومي، مما يضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي للبحث عن بديل قادر على تعويض غياب لاعب بحجم وتأثير يزن.
تفاصيل الإصابة ومدة الغياب المتوقعة
أشارت التقارير الطبية الأولية إلى أن الإصابة التي تعرض لها النعيمات تستوجب تدخلاً جراحياً عاجلاً، مما يعني غيابه عن الملاعب لفترة قد تمتد ما بين 6 إلى 9 أشهر، وهي الفترة المعتادة للتعافي من إصابات الرباط الصليبي. هذا الغياب لن يحرم اللاعب من مواجهة السعودية فحسب، بل سيبعده عن جزء كبير من استحقاقات المنتخب وناديه في الموسم الحالي، مما يشكل خسارة فنية كبيرة.
يزن النعيمات.. أيقونة التألق في كأس آسيا
لا يمكن الحديث عن تأثير غياب النعيمات دون العودة إلى الوراء قليلاً، وتحديداً إلى بطولة كأس آسيا الأخيرة التي استضافتها قطر، حيث سطر اللاعب اسمه بأحرف من ذهب. لقد كان النعيمات عنصراً حاسماً في وصول المنتخب الأردني إلى المباراة النهائية لأول مرة في تاريخه، بفضل أهدافه الحاسمة وتحركاته المزعجة للمدافعين. هذا التألق لفت أنظار العديد من الأندية وجعل منه ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة النشامى.
أهمية مواجهة "الأخضر" السعودي
تكتسب المباراة القادمة ضد المنتخب السعودي أهمية قصوى، حيث تأتي ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027. وتعتبر مواجهات الأردن والسعودية "ديربي" إقليمي يتسم دائماً بالندية والإثارة والحضور الجماهيري الكبير. غياب مهاجم قناص مثل النعيمات يقلل من الخيارات الهجومية للمدرب، خاصة أمام دفاع قوي ومنظم مثل دفاع المنتخب السعودي.
تأثير الغياب على الحظوظ والتكتيك
من الناحية التكتيكية، يعتمد أسلوب لعب المنتخب الأردني كثيراً على التحولات السريعة والمهارات الفردية التي يمتلكها النعيمات في الثلث الهجومي. غيابه سيجبر الجهاز الفني على إعادة حساباته وربما تغيير طريقة اللعب لتعويض النقص العددي والنوعي في المقدمة. ورغم وجود بدلاء مميزين، إلا أن "الكيمياء" والتفاهم الذي وصل إليه النعيمات مع زملائه، وتحديداً موسى التعمري، سيحتاج وقتاً لتعويضه.
في الختام، تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تعامل الجهاز الفني مع هذا الظرف الطارئ، وسط دعوات الجماهير الأردنية والعربية بالشفاء العاجل للنجم الخلوق يزن النعيمات، وعودته أقوى إلى الملاعب لتمثيل بلاده في المحافل الدولية القادمة.



