محليات

«التعليم الإلكتروني»: 6 مراحل تضبط دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم

حدد المركز الوطني للتعليم الإلكتروني ست مراحل مترابطة لتصميم التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بهدف دمج التقنية وفق إطار منهجي يضمن القيمة التعليمية. وتشكل هذه المراحل دورة مستمرة قابلة للتطبيق على مختلف المستويات التعليمية.
وأوضح المركز أن هذه المراحل لا تتبع تسلسلاً خطياً جامداً، بل تمثل دورة مستمرة للتصميم والتحسين. وترتكز المنهجية على توزيع الأدوار بوضوح بين المتعلم، والممارس التعليمي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

مراحل التصميم

وتبدأ المرحلة الأولى ب «تحديد نواتج التعلم والاحتياج»، لمعرفة ما يجب أن يتقنه المتعلم، وتحديد الفئة المستهدفة وسياق التعلم والأدلة القابلة للقياس. تليها مرحلة «تصميم تجربة التعلم»، التي تعنى بتسلسل المحتوى وضمان توافر فرص كافية للممارسة وبذل الجهد المعرفي.
وتخصص المرحلة الثالثة لـ «تعزيز قيمة الذكاء الاصطناعي»، لدمج التقنية فقط عندما تقدم قيمة مضافة واضحة مقارنة بالبدائل. بينما تتناول المرحلة الرابعة توزيع الأدوار، مع إبقاء الأحكام المهنية بيد الممارس التعليمي، والمهام الجوهرية المرتبطة بناتج التعلم بيد المتعلم.
وفي المرحلة الخامسة يُعاد تصميم التقييم لقياس أداء المتعلم المستقل وتحديد حدود استخدام التقنية. وتختتم الدورة بمرحلة «تحقق وحسّن»، لاتخاذ قرارات الاستمرار أو الإيقاف بناءً على قياس الأثر وجمع الأدلة.
وأشار الإطار التنظيمي إلى أن الحاجة للتوثيق والتحقق تزداد طردياً مع ارتفاع مستوى استقلالية التقنية، أو حساسية البيانات والمخاطر. ويتيح النظام تطبيق دورة التصميم بمرونة على مقرر كامل، أو وحدة، أو مهمة تقييم متكاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى