
«التعليم» تطبق اختبارًا تشخيصيًا لـ3 صفوف.. وتصوير الأسئلة «ممنوع» – عاجل
حددت وزارة التعليم 8 إجراءات لتنفيذ التقويم التشخيصي المركزي في المدارس المستهدفة ضمن مبادرة «المدارس الأولى بالتحسين»، من أبرزها تخصيص 30 دقيقة للإجابة عن كل مادة، وبدء التطبيق مع بداية الحصة الثانية، وإجراء الاختبار لجميع طلبة الصفوف المستهدفة في وقت واحد، مع الحرص على حضور جميع الطلبة، وتسليم النتائج بنهاية عمل يوم 13 سبتمبر 2026.
وأوضحت الوزارة، في الدليل الإجرائي للتقويم التشخيصي المركزي للمبادرة، أن الاختبارات تستهدف طلبة الصف الثالث الابتدائي في مادتي اللغة العربية والرياضيات، وطلبة الصف السادس الابتدائي في مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، إلى جانب طلبة الصف الثالث المتوسط في المواد الأربع نفسها.
ويهدف التقويم إلى تشخيص مستويات الطلبة، وتحديد احتياجاتهم التعليمية، وقياس مدى تقدمهم، بما يمكّن من متابعة فاعلية خطط التحسين والبرامج العلاجية المنفذة في المدارس المستهدفة، ودعم اتخاذ القرارات التعليمية استنادًا إلى مؤشرات ونتائج دقيقة.
اختبارات موحدة
وشملت إجراءات التطبيق تشكيل فرق عمل لضمان موثوقية تصوير نماذج الأسئلة والإجابات، والمراقبة والتصحيح والرصد، فيما تتولى إدارات المدارس تهيئة مقرات الاختبار، والتحقق من جاهزية اللجان ونماذج الاختبارات والأدوات اللازمة قبل موعد التنفيذ.
وألزم الدليل المدارس بتنظيم العمل وتشكيل لجان الاختبارات وفقًا لما ورد في الفصل الخامس من دليل الاختبارات، على أن تتولى فرق العمل متابعة سير الاختبار، والتحقق من الالتزام بإجراءات التطبيق والتصحيح، ورصد النتائج في ملفات الإكسل.
وأكد ضرورة تطبيق الاختبار على جميع طلبة الصفوف المستهدفة في وقت واحد، بما يحقق توحيد ظروف التنفيذ ويرفع مستوى موثوقية النتائج، مع تخصيص 30 دقيقة لكل مادة وبدء التطبيق عند انطلاق الحصة الثانية.
منع تصوير الأسئلة
وشدد الدليل على منع تصوير أسئلة الاختبارات أو إجابات الطلاب أو أجزاء منها ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأي وسيلة، باستثناء الدواعي الرسمية.
وحدد البرنامج الزمني ثلاثة أنواع من التقويمات المركزية، تبدأ بالاختبار التشخيصي المركزي خلال الفترة من 7 إلى 10 سبتمبر 2026، يليه الاختبار الفتري المركزي في بداية نوفمبر المقبل، ثم الاختبار الختامي المركزي خلال أسبوع اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول.
قياس مستوى التقدم
ويُنفذ الاختبار التشخيصي في بداية الفترة الدراسية لقياس مدى إتقان الطلبة لنواتج التعلم الممتدة، والكشف عن جوانب القوة والضعف والفجوات التعليمية، وتوجيه خطط التحسين والبرامج العلاجية، إضافة إلى اعتماده مؤشرًا مرجعيًا لقياس مستوى تقدم الطلبة خلال العام الدراسي.
أما الاختبار الفتري المركزي، فيُنفذ في منتصف الفترة الدراسية لقياس مدى تقدم الطلبة، والتحقق من فاعلية خطط التحسين والبرامج العلاجية وملاءمتها، بما يدعم تطويرها وفق النتائج، فيما يأتي الاختبار الختامي لرصد مستوى التحصيل والتقدم وتحديد مدى تحقق مستهدفات التحسين وفاعلية البرامج العلاجية، بما يدعم اتخاذ القرارات التطويرية للفترة اللاحقة.
وأكد الدليل أن نتائج التقويمات تمثل مؤشرات مرجعية لتوجيه القرارات التعليمية وتقديم التغذية الراجعة للمدارس وإدارات التعليم والجهات ذات العلاقة، بما يعزز دقة التدخلات التعليمية، ويرفع كفاءة الأداء، ويسهم في الارتقاء بنواتج تعلم الطلبة.



