
الخليفي يربك خطة أوروبا لمواجهة إنفانتينو
حسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، موقفه من التكهنات التي ربطت اسمه بسباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مؤكداً عدم رغبته في تولي المنصب أو الترشح لمنافسة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو.
وقال الخليفي، خلال مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع السنوي لمجموعة أندية كرة القدم الأوروبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، الثلاثاء: «ليس لدي أي اهتمام على الإطلاق بالفيفا، ولا أي أجندة أو طموح لتولي منصب هناك».
وأضاف رئيس النادي الباريسي: «لا أعتقد أنني الشخص المناسب لهذا المنصب، وبصراحة لا أريد توليه. أنا مستمتع بما أفعله حالياً، وأعتقد أن الفيفا ليس مناسباً لي».
ويأتي موقف الخليفي في وقت تشهد فيه كرة القدم الأوروبية تحركات للبحث عن مرشح ينافس إنفانتينو في الانتخابات المقبلة لرئاسة «فيفا»، في ظل توتر سياسي متزايد داخل منظومة كرة القدم الدولية.
ويرأس الخليفي أيضاً مجموعة أندية كرة القدم الأوروبية، ويشغل عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الذي يقود جهود البحث عن منافس لإنفانتينو، بعد الجدل الذي أثارته خطط مرتبطة ببيع حصص من عوائد بطولات كأس العالم المستقبلية لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتعرضت خطة إنفانتينو لإنشاء شركة تابعة لـ«فيفا» بقيمة مليارات الدولارات للرفض بعد أيام من الكشف عنها، في وقت يقترب فيه الموعد النهائي لتقديم المرشحين لمنافسة رئيس الاتحاد الدولي، والمقرر بعد نحو سبعة أسابيع.
ويؤكد الخليفي بذلك أن تحركات الأندية الأوروبية للبحث عن منافس لإنفانتينو لن تتوقف عند اسمه، بعدما وضع حداً للتكهنات بشأن إمكانية دخوله السباق.



