
«الصحة العالمية»: 184 وفاة و597 إصابة جراء الفيضانات.. وتصاعد الطوارئ في شرق المتوسط
وأوضحت المنظمة، في تقريرها حول وضع الطوارئ الصحية في إقليم شرق المتوسط، أن الفيضانات ألحقت أضرارًا بالمنازل والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي والمرافق الصحية، ما أدى إلى ارتفاع مخاطر الصحة العامة وتقييد الوصول إلى أجزاء من أفغانستان.
واستجابت المنظمة بنشر فرق صحية عاجلة ومتنقلة وإمدادات للطوارئ في أفغانستان، إلى جانب دعم الاستعداد في باكستان، حيث جرى وضع إمدادات مسبقًا تكفي لأكثر من 380 ألف شخص.
تداعيات النزاعات
وأشار التقرير إلى تسجيل لبنان 4,335 وفاة و12,281 إصابة منذ 2 مارس، فيما تسببت الهجمات في جمهورية إيران الإسلامية خلال الفترة من 27 يونيو إلى 24 يوليو في 59 وفاة وأكثر من 666 إصابة.
وفي العراق، أفادت التقارير بأن الغارات الجوية في 29 يوليو أسفرت عن نحو 20 وفاة و32 إصابة، فيما استمرت أعمال العنف المحلية والنزوح وقيود الوصول في جنوب سوريا.
كما أبلغت قطر عن 3 إصابات نتيجة سقوط الحطام، بينما شهدت الكويت تأثيرات على البنية التحتية للطاقة والمياه.
5400 موظف بالمستشفيات
وفي مواجهة هذه التطورات، عززت منظمة الصحة العالمية جاهزية الأنظمة الصحية للتعامل مع الإصابات والصدمات، وشمل ذلك تدريب 5400 من موظفي المستشفيات في لبنان، وتوفير مستلزمات للتعامل مع الإصابات في إيران والعراق وسوريا.
وبحسب التقرير، وصلت تدخلات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي إلى نحو 15 ألف عامل صحي في إيران، في إطار دعم العاملين في القطاع الصحي خلال حالات الطوارئ.
19 هجومًا على الصحة
ووثقت منظمة الصحة العالمية خلال يوليو 19 هجومًا على الرعاية الصحية في 4 دول بإقليم شرق المتوسط، تمثل أكثر من نصف 36 حادثة أُبلغ عنها عالميًا خلال الشهر.
وأسفرت تلك الهجمات عن 3 وفيات و15 إصابة، وطالت آثارها العاملين الصحيين والمرضى والمرافق ووسائل النقل والإمدادات والمستودعات الصحية.
الاستعداد لمواجهة إيبولا
وعززت المنظمة استعداداتها لمواجهة مرض إيبولا في الدول المصنفة عالية الخطورة، حيث أظهر تقييم أُجري في الصومال وجود مستوى من الجاهزية وبعض القدرات المختبرية وعبر الحدود، إلى جانب وجود فجوات في الجاهزية التشغيلية والتنسيق والاختبارات.
كما جرى تسليم إمدادات مختبرية إلى الصومال والسودان وجيبوتي، فيما شملت استعدادات العراق لمواجهة إيبولا تعزيز إجراءات نقاط الدخول وتوجيه 50 نقطة محورية.
إمدادات إلى 10 دول
وكشف التقرير أن مركز اللوجستيات للطوارئ الصحية العالمية التابع لمنظمة الصحة العالمية سلّم خلال يوليو أدوية وإمدادات صحية بقيمة تقارب 625,4 ألف دولار إلى 10 دول.
ورغم تداعيات الصراع الإقليمي، حافظ المركز على ما بين 60 و70% من حجم عملياته مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة، مستفيدًا من ممرات برية عبر سلطنة عُمان والسعودية والأردن وسوريا وتركيا لضمان استمرار إيصال الإمدادات الصحية.
وتعكس بيانات التقرير حجم الضغوط المتزامنة التي تواجه الأنظمة الصحية في إقليم شرق المتوسط، بين الكوارث الطبيعية والنزاعات والهجمات على الرعاية الصحية ومخاطر تفشي الأمراض، في وقت تواصل فيه منظمة الصحة العالمية دعم الاستجابة والجاهزية وتوفير الإمدادات الصحية للدول المتأثرة.


