
“الطرق”: مساران حيويان يربطان الرياض بالباحة عبر شبكة متطورة
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كيلومتر، ما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كيلومترًا، وتُشكل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها واحدة من أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
مساران رئيسيان متنوعان
وبيّنت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة.
ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كيلومترًا، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات.
أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كيلومترات، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
تنوع جغرافي وبيئي فريد
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد، إذ تجمع بين مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة.
وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، بالإضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.



