محليات

«اليونسكو الإقليمي» يطلق غدًا برنامج «مع المعلمين نصنع المستقبل» بمشاركة دولية واسعة

يطلق مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، ومقره الجبيل بالمملكة العربية السعودية، غدًا الإثنين 5 أكتوبر، برنامجه الدولي للاحتفاء باليوم العالمي للمعلمين 2026، تحت عنوان «مع المعلمين نصنع المستقبل»، بمشاركة وزراء تعليم وقيادات وخبراء ومعلمين من مختلف مناطق العالم، ويستمر حتى الخميس 8 أكتوبر.
ويأتي البرنامج بوصفه حوارًا عالميًا رفيع المستوى يهدف إلى الانتقال من مجرد الاحتفاء بالمعلم إلى إشراكه بصورة فاعلة في صياغة مستقبل مهنة التعليم وتطوير النظم التعليمية، من خلال الاستماع إلى أصوات المعلمين وتجاربهم، ومناقشة احتياجاتهم وتطلعاتهم، واستشراف الأدوار والكفايات المستقبلية للمعلم.
ويُعقد البرنامج افتراضيًا يوميًا من الساعة 12:00 ظهرًا حتى 2:30 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية، بمشاركة وزارات التعليم واللجان الوطنية والمنظمات الدولية والإقليمية ومؤسسات إعداد المعلمين والجامعات والمدارس والمعلمين والمعلمات من مختلف دول العالم.

حوار دولي واسع

ويتزامن البرنامج مع الذكرى الستين لتوصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966 بشأن أوضاع المعلمين، بما يعزز أهمية وضع صوت المعلم في قلب النقاش الدولي حول مستقبل التعليم والمهنة، وربط الرؤى والتجارب الميدانية بالسياسات والممارسات التعليمية.
ويتضمن البرنامج أربعة مسارات مترابطة تبدأ يوم الإثنين 5 أكتوبر تحت عنوان «من الاحتفاء إلى العمل»، وتتضمن إطلاق المشروع وعقد الجلسة الافتتاحية والاستماع إلى أصوات المعلمين من أنحاء العالم، بما يهيئ لحوار دولي واسع حول واقع المهنة ومستقبلها.
ويخصص يوم الثلاثاء 6 أكتوبر لمسار «صوت المعلم من الممارسة إلى السياسات»، من خلال حوار حول احتياجات المعلمين وتطلعاتهم المهنية، والسبل التي تتيح إشراكهم بصورة أكبر في صنع السياسات والقرارات التعليمية.
ويناقش البرنامج يوم الأربعاء 7 أكتوبر مسار «بناء نموذج المعلم الذي نريد»، بمشاركة خبراء ومتخصصين لمناقشة الأدوار والكفايات المستقبلية للمعلمين، وانعكاسات التحولات التقنية والذكاء الاصطناعي والتغيرات المتسارعة في بيئات التعليم على طبيعة المهنة ومتطلباتها.

تطوير بيئات العمل التعليمية

ويختتم البرنامج الخميس 8 أكتوبر بمسار «من أصوات المعلمين إلى أجندة عمل»، الذي يركز على ترجمة مخرجات الحوار والنقاشات إلى توجهات وسياسات وأولويات عملية وخطوات قابلة للمتابعة، بما يسهم في تطوير بيئات العمل التعليمية وتعزيز مكانة المعلم ودوره في بناء أنظمة تعليم أكثر جودة وتأثيرًا.
كما يشهد البرنامج إطلاق المنشور الدولي لمشروع «المعلم الذي نريد»، وطرح إطار للأدوار المستقبلية للمعلم، واستشراف الممارسات التعليمية وأولويات الشركاء، في إطار توجه يضع المعلمين في موقع الشريك الرئيس عند تصميم مستقبل التعليم.
وأكد المركز في رسالته المصاحبة للبرنامج أن المستقبل لا يُصنع للمعلمين، بل يُصنع معهم، داعيًا المعلمين والمعلمات والجهات المعنية بالتعليم إلى المشاركة في الحوار والإسهام بخبراتهم ورؤاهم في رسم ملامح مستقبل مهنة التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى