محليات

زيارة ولي العهد إلى مصر.. روابط متأصلة تجمع البلدين في مختلف المجالات

تأتي زيارة سمو ولي العهد -حفظه الله- إلى جمهورية مصر العربية في إطار حرص قيادتي البلدين على تعزيز التواصل والتشاور وتبادل الرؤى حول مختلف الملفات، والعمل المشترك في ظل مستجدات الأحداث وجهود التعاون بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
عمل البلدان على تطوير علاقاتهما الثنائية للوصول لمستوى الشراكة الاستراتيجية من خلال تأسيس (مجلس التنسيق الأعلى السعودي المصري) برئاسة سمو ولي العهد -حفظه الله-، وفخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والذي شكل إطاراً مؤسسياً لتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

زيارة ولي العهد إلى مصر.. روابط متأصلة تجمع البلدين في مختلف المجالات - واس

تواصل دائم لخدمة قضايا الأمتين

تحرص حكومتا البلدين الشقيقين على التواصل الدائم من خلال الزيارات المتبادلة واللقاءات الثنائية بين مسؤولي البلدين، واجتماعات اللجان وفرق العمل المشتركة والاتصالات المستمرة على جميع المستويات، للتنسيق والتشاور المستمر، لخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والأمن والسلم الدوليين.

أوجه التعاون بين المملكة ومصر

تولي القيادة الرشيدة -حفظها الله- اهتماماً خاصاً لجمهورية مصر العربية، وقد تجلى ذلك في العديد من المواقف التاريخية التي قدمت فيها المملكة دعماً سياسياً واقتصادياً غير مسبوق لمصر، أسهم في تعزيز أمنها واستقرارها.
يعتبر الملف الأمني في البحر الأحمر وسبل تأمين خطوط الملاحة الدولية من أبرز أوجه التعاون بين المملكة وجمهورية مصر العربية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية والتهديدات المستمرة لسلاسل الإمداد العالمي، وفي هذا الإطار وقع البلدان بروتوكول تعاون لدعم جهود الأمن البحري، ضمن مساعي تعزيز التعاون العسكري بين القوات البحرية في البلدين.
تدعم المملكة حق جمهورية مصر العربية في الحفاظ على أمنها المائي، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي، وتساند الموقف المصري الداعي إلى التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لتعبئة وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، وعدم اتخاذ أي إجراءات أحادية تضر بالحصص التاريخية لمصر والسودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى