محليات

صور بالأقمار الاصطناعية تظهر تسارع إعادة بناء منشأة نووية في إيران

أظهرت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية أن إيران تمضي قدمًا وبسرعة في إعادة بناء منشأة نووية كانت قد تعرضت للقصف سابقًا من قبل إسرائيل، حسبما أشار تقرير صدر يوم الخميس عن “معهد العلوم والأمن الدولي”.

ونقلت قناة العربية عن المعهد -الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له-، أن إيران تتقدم بسرعة في إعادة بناء منشأة طالقان 2، الواقعة داخل مجمع “بارتشين” العسكري على بعد نحو 30 كيلومترًا (20 ميلًا) جنوب شرق طهران، حسبما أوردت صحيفة تايمز أوف إسرائيل يوم الخميس.

كانت إسرائيل قد قصفت منشأة “طالقان 2” في أكتوبر 2024، كما قصفتها مرة أخرى في مارس الماضي، وسط الحرب الدائرة حاليًا.

اختبارات تفجير قنابل نووية

وأشارت أجهزة الاستخبارات الغربية إلى أن طهران أجرت اختبارات تتعلق بتفجير قنابل نووية في موقع “طالقان 2” قبل أكثر من عقدين من الزمن.

وفي تقريره الأخير، ذكر المعهد أن صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة “فانتور تكنولوجيز” (Vantor Technologies) في 13 سبتمبر تُظهر أن إيران نصبت غطاء (مشمعًا) فوق المنشأة المدمرة والمحصنة تحت الأرض، ما يحجب أنشطة إعادة البناء الجارية تحتها عن أنظار الأقمار الصناعية أو عمليات الاستطلاع الجوي.

وأضاف التقرير: يمكن رصد نشاط مكثف في أرجاء موقع البناء، إذ تعمل مركبات البناء -بما في ذلك شاحنات التفريغ، والجرافات، وشاحنات ضخ الخرسانة، وخلاطات الخرسانة، والرافعات- بنشاط لإعادة بناء المنشأة.

وأشار المعهد إلى أنه في يونيو 2026، جرت أعمال إصلاح أولية في “طالقان 2″، إذ أصلحت إيران ووضعت أغطية خرسانية فوق ثقوب الاختراق التي أحدثتها عدة قنابل خارقة للتحصينات ألقاها سلاح الجو الإسرائيلي على المنشأة.

حماية إضافية ضد الانفجارات

تُظهر الصور أن إيران بنت أيضًا تحصينًا جديدًا من الخرسانة للمنطقة المحيطة (الساحة الخرسانية) على الجانب الأيمن من المنشأة، وهو ما سيُوفر -وفقًا للتقرير الصادر عن المعهد- حماية إضافية ضد الانفجارات في حال وقوع هجوم جوي.

وذكر المعهد أن هناك تساؤلات جوهرية لا تزال قائمة بشأن خطط إيران لهذه المنشأة، وأهمها: لماذا تواصل إيران إعادة بنائها؟.

وأضاف المعهد: ما يتضح هو أن إيران لا تزال عازمة على إعادة بناء هذه المنشأة، وهو تطور يثير قلقًا بالغًا بالنظر إلى التاريخ الطويل لأنشطة البحث والتطوير المتعلقة بالأسلحة النووية التي جرت في ذلك الموقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى