
مستشفى الملك فهد بجدة يطلق حزمة مبادرات صحية تزامنًا مع العودة للمدارس
وتأتي المبادرات ضمن سلسلة من البرامج التوعوية الميدانية والرقمية التي ينفذها المستشفى لنشر الثقافة الوقائية وتعزيز الصحة العامة بين مختلف شرائح المجتمع، من خلال تقديم المعلومات والإرشادات التي تساعد على تبني ممارسات صحية في الحياة اليومية.
الحقيبة المدرسية
كما تناولت أهمية التغذية المدرسية السليمة، والحرص على تناول وجبة الإفطار، والحد من السكريات، بما يدعم احتياجات الطلاب والطالبات خلال ساعات اليوم الدراسي.
النوم وتقليل الشاشات
وشملت الرسائل التوعوية أهمية تنظيم ساعات النوم والحد من استخدام الشاشات الإلكترونية، لما لذلك من أهمية في دعم التحصيل الدراسي والنمو السليم، إلى جانب تعزيز العادات اليومية التي تساعد الطلاب على الانتظام في نمط صحي مع العودة إلى الدراسة.
وامتدت المبادرات إلى التوعية بطرق الوقاية من الأمراض المعدية داخل البيئة المدرسية، من خلال التركيز على العادات الصحية الشخصية وأهمية نظافة اليدين، وتعزيز الممارسات الوقائية بين الطلاب والطالبات.
استشارات وفحوصات مبكرة
وفي إطار برامج التوعية المجتمعية، نفذ المستشفى عددًا من الأركان التثقيفية والتفاعلية داخل أقسامه وخارجها، قدمت خلالها الكوادر الصحية الاستشارات الطبية المباشرة والإرشادات المتعلقة بالتغذية السليمة وأهمية النشاط البدني، إلى جانب التوعية بالفحوصات المبكرة للأمراض المزمنة.
وصاحب الفعاليات الميدانية برنامج توعوي رقمي نفذته إدارة التواصل والتغيير والتوعية الصحية بالمستشفى، تضمن مقاطع تثقيفية وتصاميم ونشرات مبسطة تتناول السلوكيات الصحية اليومية وسبل الوقاية من المشكلات الصحية الشائعة.
وأكدت إدارة مستشفى الملك فهد بجدة أن استهداف الطلاب والطالبات مع بداية العام الدراسي يأتي في إطار العمل على تحويل التوعية الصحية إلى سلوك يومي ممارس، وتعزيز الوعي الوقائي لدى الطلبة داخل البيئة المدرسية وخارجها.



