
مسح بحري لـ23 موقعًا مرجانيًا بالخليج العربي.. رصد للتغيرات المناخية والتنوع الأحيائي
أخضع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أكثر من 23 موقعاً للشعاب المرجانية في مياه الخليج العربي لمسح بحري شامل وتقييم دقيق، بهدف رصد حالة التنوع الأحيائي ومتابعة التغيرات البيئية والمناخية المؤثرة في النظم البحرية الساحلية.
واستهدف المسح الميداني، الذي يأتي ضمن برنامج التقييم المستمر للموائل البحرية، الوقوف على الحالة الفعلية للشعاب المرجانية والتنوع الأحيائي المرتبط بها في المياه السعودية بالخليج العربي.
وشملت أعمال الفرق الرقابية تتبع أثر الارتفاع في درجات الحرارة والتغيرات البيئية على الموائل، إلى جانب رصد وتقييم حجم التأثيرات البشرية على استدامة النظام البيئي البحري.
3 مسارات رئيسية
وحدد المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية 3 مسارات رئيسية تبرز أهمية الشعاب المرجانية التي جرى تقييمها؛ إذ تُعد موائل رئيسية للتنوع الأحيائي ومناطق حيوية للتغذية والتكاثر والحضانة للكائنات البحرية.
كما تشكل نموذجاً طبيعياً يتيح للباحثين فهم مدى صمود الشعاب المرجانية وقدرتها على التكيف مع التغيرات البيئية والمناخية.
وأكد المركز أن سلامة هذه الشعاب تمثل مؤشراً علمياً دقيقاً لقياس صحة البيئة البحرية بشكل عام، وتقييم جودة الموائل والنظم البيئية الساحلية الممتدة على طول مياه الخليج العربي، مما يدعم الجهود الميدانية للمحافظة على هذه الثروات الطبيعية واستدامتها.



