محليات

أسواق المستلزمات المدرسية تنتعش.. وتفضيل «الجملة» لخفض التكاليف

قبل ثلاثة أيام من انطلاق العام الدراسي الجديد يوم الأحد المقبل، سجلت أسواق المستلزمات المدرسية حراكاً تجارياً مكثفاً، وسط توجه ملحوظ من المتسوقين نحو خيارات الشراء بنظام «الجملة» لخفض التكاليف وتأمين الاحتياجات دفعة واحدة.
ومع بلوغ التجهيزات الأسرية ذروتها اليوم «الخميس»، تشهد المتاجر والمكتبات ومراكز بيع القرطاسية إقبالاً واسعاً لتوفير متطلبات العودة إلى مقاعد الدراسة واستكمال النواقص قبل قرع الجرس.

أفضلية الشراء بالجملة

وفي إطار الأنماط الاستهلاكية السائدة، برز توجه العائلات لشراء المستلزمات الأساسية بالجملة، حيث أوضح المتسوق محمد مهدي تفضيله لهذا الخيار لكونه أسهل وأوفر اقتصادياً من الشراء المتفرق طوال العام.
وبيّن مهدي أن شراء الدفاتر والأقلام والألوان وأقلام الرصاص بنظام الجملة يوفر على الأسرة عناء التسوق والذهاب المتكرر إلى السوق لشراء الاحتياجات التي تنفد.

وأكد أن السوق السعودي يوفر منتجات لشركات ذات جودة عالية تلبي كل المتطلبات؛ وحول ما إذا كانت الطلبات تمثل عبئاً، اعتبر أن التخطيط المسبق يحل الإشكالية رغم اختلاف ظروف الأسر.
من جهته، أشاد المتسوق علاء عبداللطيف بالعروض التجارية التي تقدمها المراكز على الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها الحقائب والأدوات المدرسية التي يحرص على توفيرها لأبنائه.
ولفت عبداللطيف إلى أن تنوع الأسعار في السوق ساهم في مساعدة الأهالي على استكمال النواقص، مثمناً في الوقت ذاته الخدمات الإلكترونية لوزارة التعليم في تيسير إجراءات تسجيل الطلاب.

وفرة السلع وإقبال كبير على الأسواق

وعلى الصعيد التجاري، كشف البائع مصعب الرشدان عن تسجيل الأسواق إقبالاً لافتاً امتد ليشمل متسوقين خليجيين توافدوا لشراء احتياجاتهم المتنوعة من الكراسات والسبورات والألوان.
وأكد البائع حامد حمد أن التجار وفروا السلع بأسعار مناسبة مع إتاحة خيارات «الجملة» لدعم الأسر، مشيراً إلى وصول الدفعة الأولى من البضائع وتوالي الدفعات الأخرى لضمان الوفرة.
وأوضح حمد أن الكثافة الشرائية تتفاوت حالياً من يوم لآخر متأثرة بظروف السوق والتنقل، بعد أن سجلت الأيام الماضية ازدحاماً ملحوظاً لشراء المقلميات والبرايات.

الاستعداد الدراسي وأنماط الشراء

بدوره، أشار البائع بلال محمد صالح إلى أن التجهيزات للموسم الدراسي بدأت مبكراً منذ 25 يونيو الماضي، واصفاً حركة البيع الحالية ب «المقبولة» وسط جاهزية كاملة للمخزون.
وأكد صالح أن المنافسة بين المراكز والمكتبات تتركز حالياً بشكل أكبر على توفير المنتجات وتلبية احتياجات المتسوقين بأسعار تنافسية تلائم الجميع.
وفي مقارنة بين أنماط الشراء، فضل صالح التسوق الميداني المباشر على الإلكتروني، لكونه يتيح للمستهلك معاينة الجودة والتأكد من سلامة المنتج واستبداله فورياً مقارنة بالاكتفاء بالصور عبر الإنترنت.
وحول السلع الأكثر مبيعاً، أوضحت البائعة ذكريات أحمد أن أوراق التجليد والحقائب تتصدر قوائم الطلبات خلال هذه الفترة، مدعومة بتشكيلة متنوعة تناسب مختلف الأذواق. مشيرة إلى تصدر الدفاتر للمبيعات بجميع أنواعها، سواء «المقواة، العادية، المربعات، ودفاتر اللغتين العربية والإنجليزية»، إلى جانب الألوان الخشبية والمحايات والبرايات.

أهمية التهيئة النفسية للأطفال

وعلى صعيد الاستعداد النفسي، شددت أحلام عبدالوهاب على أهمية التهيئة المبكرة للطلاب قبل يوم الأحد، والبدء الفوري بالعودة التدريجية لأوقات النوم المبكر وتقليص فترات استخدام الأجهزة الإلكترونية.
ونصحت بضرورة اصطحاب الأطفال للأسواق لاختيار الحقائب، والزي المدرسي، والأحذية، والملابس الداخلية، والإكسسوارات الخاصة بالطالبات كالفيونكات، لجعل الانتقال من أجواء الإجازة أكثر سلاسة.
وتجسد هذا الحماس لدى الطالب جعفر الحلال، المنتقل إلى الصف الأول المتوسط، الذي أتم شراء بعض احتياجاته كالأقلام والبرايات، ويستعد لاستكمال الملازم والمحافظ.
وعبّر الحلال عن تطلعه لانطلاق الدراسة الأحد المقبل للقاء زملائه مجدداً، آملاً في أن يكون العام الجديد أفضل من الأعوام السابقة لتحقيق مزيد من التقدم التعليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى