
“نكتب قصة”.. حملة تعليمية لتهيئة الطلاب والأسر للعام الدراسي الجديد
ويجسد شعار “نكتب قصة” مفهوم البداية الجديدة التي يحملها العام الدراسي؛ حيث يبدأ كل طالب وطالبة قصة جديدة من المدرسة، تشارك الأسرة في صياغتها، ويقود المعلم مسيرتها بخبرته ودوره التربوي والتعليمي، فيما تتكامل جهود المنظومة لتوفير بيئة تعليمية محفزة تدعم الطموح والإنجاز، وتعزز قيم الجاهزية والإيجابية والمشاركة والالتزام منذ اليوم الأول.
تعزيز الاستعداد للعام الدراسي
وتتضمن الحملة حزمة من المنتجات والمواد الاتصالية والتوعوية الموجهة للطلاب والطالبات والمعلمين والأسر والمجتمع التعليمي، تركز على تعزيز الاستعداد للعام الدراسي، وترسيخ قيم المسؤولية والالتزام، وتشجيع المشاركة الفاعلة في البيئة المدرسية، إلى جانب إبراز الدور المحوري للمعلم في رحلة الطالب التعليمية وأثره في بناء تجربة تعليمية إيجابية ومحفزة.
كما تسلط الحملة الضوء على دور الأسرة بوصفها شريكًا أساسيًا في نجاح الرحلة التعليمية، من خلال رسائل توعوية تعزز الاستعداد للعودة للدراسة، ودعم الأبناء، والتواصل الفعال مع المدرسة، بما يسهم في تحقيق بداية مستقرة ومنضبطة للعام الدراسي.
وتعمل وزارة التعليم من خلال الحملة على توحيد الرسائل الاتصالية في مختلف مناطق المملكة، وتوسيع نطاق وصولها عبر المنصات الإعلامية والرقمية وقنوات التواصل الاجتماعي والجهات الشريكة، إلى جانب إبراز جهود الاستعداد والجاهزية في المدارس، وما شهدته المنظومة من تجهيزات وتحديثات للأنظمة والمنصات الرقمية وتطوير للمناهج والبرامج التعليمية.
وتأتي حملة “نكتب قصة” امتدادًا لجهود وزارة التعليم في تعزيز التواصل مع المجتمع، وإشراك مختلف أطراف العملية التعليمية في صناعة بداية إيجابية للعام الدراسي الجديد، وصولًا إلى انطلاقة تعليمية ناجحة يكتب فيها كل طالب وطالبة فصلًا جديدًا من قصة التعلم والطموح والإنجاز.



