محليات

«وقاية» تحدد ضوابط غياب الطلاب المصابين بالأمراض الهضمية

شددت هيئة الصحة العامة «وقاية» على ضرورة الالتزام بالدليل الوقائي للتعامل مع الأمراض الهضمية المعدية بالمدارس.
وتتطلب الإجراءات استبعاد الطلاب المصابين لمعظم الحالات حتى مرور يومين على توقف الإسهال، للحد من انتشار العدوى.
وأوضح الدليل الإرشادي أن الاستبعاد لمدة يومين بعد توقف الإسهال يطبق على حالات عدوى «الجيارديا»، والإسهال غير محدد المسبب، وداء «الشيغيلا»، و«السالمونيلا»، وتستوجب هذه الحالات استبعاد المخالط فور ظهور أي علامة للمرض، مع التشجيع المستمر على النظافة العامة.

مدة الاستبعاد

وبيّنت الهيئة أن المصابين بعدوى «العطيفة» و«النوروفيروس» يُستبعدون للمدة ذاتها، مع منعهم من استخدام المسبح لأسبوعين، وأشارت إلى أن عدوى «الإشريكية القولونية» تتطلب إجراءً إضافياً يتمثل في إحضار تصريح طبي للعودة، إلى جانب الاستبعاد ليومين بعد توقف الإسهال.
وفيما يخص حمى «التيفويد»، أفادت «وقاية» بأن استبعاد المصاب يستمر حتى اختفاء الأعراض، مع ضرورة التواصل مع مركز الرعاية الصحية الأولية لتقييم المخالطين، وذكرت أن المصابين بالنزلات المعوية المعدية يُستبعدون حتى مرور 24 ساعة بعد زوال الأعراض.
وحدد الدليل مدة الاستبعاد لالتهاب الكبد «أ» بسبعة أيام من ظهور اليرقان «الصفار»، موصياً بتطعيم المخالطين غير المكتملي التحصين فوراً، ويُسمح للمخالطين بالحضور للمدرسة مع مراقبة الأعراض يومياً لثلاثة أسابيع، وتطبيق الإجراءات القياسية.
وكشف الدليل عن تفاوت فترات الحضانة، حيث تتراوح في التهاب الكبد بين 25 و30 يوماً، وفي «العطيفة» بين يومين إلى 5 أيام، ول «النوروفيروس» يوماً إلى يومين، وتشترك معظم الحالات في أعراض كالغثيان، الحمى، تقلصات البطن، والقيء، فيما تنفرد بعضها باليرقان أو الإسهال الدموي أو البراز الدهني.
وأكدت الهيئة أن غسل اليدين يعد من أهم وسائل السيطرة على العدوى المسببة للإسهال والقيء والأمراض التنفسية، وشددت على أهمية تعقيمها بعد استخدام المرحاض وقبل الأكل أو التعامل مع الطعام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى