محليات

أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية تتصدر مشتريات الطلاب مع بداية الدراسة

تشهد أسواق أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية إقبالًا متزايدًا من الطلاب والطالبات وأولياء الأمور مع انطلاق العام الدراسي الجديد، مدفوعة بتوسع التعليم الرقمي والاعتماد على المنصات التعليمية وإنجاز الواجبات والوصول إلى المصادر والمعلومات.
ويرى متعاملون ومستهلكون أن الأجهزة التقنية أصبحت جزءًا من الأدوات الدراسية، مع تفضيل بعض الطلاب للأجهزة اللوحية لخفة وزنها وسهولة حملها، بينما يرتبط اختيار الجهاز باحتياجات الطالب وقدرة الأسرة الشرائية، وسط دعوات إلى تحقيق توازن بين استخدام التقنية والحفاظ على مهارات مثل الخط والإملاء والقراءة الورقية.

الأجهزة التقنية.. أداة دراسية أساسية

وقال أسامة القرني إن الإقبال على شراء أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية مع بداية العام الدراسي يرتبط باحتياجات الطالب وطبيعة استخدامه، مشيرًا إلى أن الأجهزة أصبحت وسيلة تساعد على تطوير المستوى الأكاديمي والوصول إلى مصادر ومعلومات تعليمية متنوعة.
وأوضح أن الكمبيوتر يوفر إمكانات أوسع من الوسائل التقليدية مثل الكتب والأوراق، ويتيح الوصول إلى مصادر تعليمية متعددة، مؤكدًا أهمية اختيار الجهاز وفق احتياجات الطالب ومواصفاته، خصوصًا الذاكرة العشوائية «RAM»، لضمان أداء مناسب للدراسة والاستخدام اليومي.
وأشار إلى أن استخدام الأجهزة لا يقتصر على الدراسة، إذ تحظى الألعاب باهتمام كبير، خصوصًا لدى طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية، فيما تعتمد بعض أساليب التعليم الحديثة على الألعاب والتقنيات التفاعلية، داعيًا إلى تحقيق التوازن بين الدراسة والترفيه.

أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية تتصدر مشتريات الطلاب مع بداية الدراسة

الأجهزة اللوحية خيار أخف

وقال حسين المبارك إن الدراسة باستخدام الكمبيوتر أصبحت أكثر ملاءمة في ظل التحول التقني، مبينًا أن التطور التكنولوجي غيّر أساليب التعليم وجعل الوسائل الرقمية جزءًا من العملية التعليمية.
وأوضح أن الأجهزة اللوحية أصبحت خيارًا مناسبًا للطلاب بسبب خفة وزنها وسهولة حملها مقارنة بأجهزة الكمبيوتر، مشيرًا إلى أن الاختيار بين الجهاز الجديد والمستعمل يعتمد بدرجة كبيرة على القدرة الشرائية للطالب أو الأسرة.
وأكد أن التعليم الرقمي أصبح واقعًا يواكب التطورات العالمية، لافتًا إلى أن السرعة وسهولة الوصول إلى المعلومات من أبرز مزاياه، إذ يستطيع الطالب الوصول مباشرة إلى الصفحة أو المعلومة التي يحتاجها دون البحث التقليدي المطول.

«مدرستي» تدعم الإقبال

وقال خالد محمد اليامي إن التحول الرقمي والتوسع في التعليم عن بُعد، إلى جانب الاعتماد على منصات مثل «مدرستي»، من شأنه تعزيز الإقبال على شراء أجهزة الكمبيوتر خلال الفترة المقبلة، سواء من الطلاب والطالبات أو المعلمين والمعلمات.
وأوضح أن الكمبيوتر أصبح من الأدوات الأساسية في العملية التعليمية في ظل توسع استخدام التقنيات والمنصات الرقمية، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية الحفاظ على بعض المهارات التعليمية التقليدية، مثل الخط والإملاء، من خلال استمرار تدريب الأجيال الجديدة عليها.

أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية تتصدر مشتريات الطلاب مع بداية الدراسة

الذكاء الاصطناعي يدخل المعادلة

وقال بدر القرني إن الدراسة باستخدام الكمبيوتر أصبحت أفضل وأسهل من الاعتماد على الكتب والأوراق المطبوعة، مشيرًا إلى أن التقنيات الحديثة، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، أسهمت في تسهيل التعلم والوصول إلى المعلومات.
وأوضح أن الكمبيوتر يوفر مرونة أكبر للطلاب، خصوصًا مع توفر البرامج والتطبيقات التعليمية التي تساعد على أداء المهام الدراسية، مبينًا أن ارتفاع أسعار بعض مكونات الأجهزة، ولا سيما الذاكرة العشوائية «RAM»، انعكس على أسعار أجهزة الكمبيوتر في الفترة الأخيرة.
وأضاف أن شراء جهاز كمبيوتر جاهز قد يكون خيارًا أفضل من تجميع الجهاز بشكل منفصل، من حيث سهولة الحصول على جهاز متكامل يلبي احتياجات الطالب.

الكتاب الورقي لا يغيب

وقال عاصم حمزي إن التطور التقني والاعتماد المتزايد على الأجهزة الإلكترونية لا يلغي أهمية الكتاب الورقي، مؤكدًا أن العودة إلى المطبوعات تظل ضرورية، وأن وجود الكتب والأوراق في المنزل يمثل جزءًا مهمًا من الاستعداد للتعلم.
وأوضح أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، إلا أن ذلك لا يعني الاستغناء الكامل عن الورق، مشيرًا إلى أن بعض المهام والمعلومات لا تزال تستدعي الرجوع إلى الكتب والمطبوعات إلى جانب الاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة.
وأضاف أنه يهتم بالصيانة الدورية لأجهزة الكمبيوتر والطابعة، لضمان استمرار العملية التعليمية وعدم التوقف عن التعلم.

أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية تتصدر مشتريات الطلاب مع بداية الدراسة

«الآيباد» للبحوث والواجبات

وقال فهد الدوسري إن وسائل التعليم الحديثة أصبحت عنصرًا مهمًا في العملية التعليمية، رغم ما قد تمثله من تكلفة إضافية على الأسر، مشيرًا إلى أن استخدام أجهزة «الآيباد» في التعليم أصبح بالنسبة له ضرورة في ظل التحول نحو التعليم الرقمي.
وأوضح أن الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية يسهم في الحد من استخدام الورق، لافتًا إلى إمكانية استخدام «الآيباد» في قراءة الكتب وتظليل النصوص وإعداد البحوث والواجبات، إلى جانب الاستفادة من مختلف البرامج والتطبيقات التعليمية المتوفرة على الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر.

الكمبيوتر المحمول يتقدم

وقال محمد المريسي إن الحركة في سوق أجهزة الكمبيوتر جيدة، مبينًا أن الإقبال يرتبط بشكل كبير باحتياجات المناهج ومتطلبات التعليم الحديث.
وأوضح أن امتلاك الطالب جهاز كمبيوتر محمول أصبح ضرورة لما يوفره من إمكانية إنجاز المهام والواجبات المدرسية وتشغيل البرامج التعليمية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الكمبيوتر يمثل خيارًا مريحًا وعمليًا للطالب في أداء متطلبات الدراسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى