
بدأها بحفظٍ بسيط.. معاذ طفل من مصر يصل بالقرآن إلى رحاب مكة
معاذ حمل معه إلى مكة رحلة بدأت بحفظ القرآن تدريجياً، قبل أن تتحول إلى شغف رافقه حتى الوصول إلى المنافسة الدولية.
ويروي معاذ أن رحلته مع القرآن بدأت بخطوات بسيطة، قبل أن تتطور مع مرور الوقت، موضحاً أنه بدأ الحفظ والتلقي على يد عدد من المشايخ، بحيث كان يراجع الحفظ عبر الهاتف، فيما كان يواصل حفظ الجديد مع والده.
خوض التجربة
ويقول معاذ إن رحلته استمرت حتى وصل إلى الجزء السابع وسورة الزمر، وعندها بدأ الحديث معه عن المشاركة في المسابقة، الأمر الذي جعله يتعامل مع الحفظ والمراجعة بصورة أكثر جدية، ويستعد لخوض تجربة جديدة في رحاب مكة المكرمة.
وعن مشاركته في المسابقة للمرة الخامسة، يعبر الطفل المصري عن سعادته بهذه التجربة، مشيراً إلى أن وجوده في مكة يمثل بالنسبة له فرحة كبيرة، خصوصاً أنه كان يتمنى دائماً زيارة المسجد الحرام ورؤية الكعبة المشرفة.
ويستعيد معاذ لحظة دخوله المسجد الحرام، قائلاً إن شعوره كان مليئاً بالفرح، لافتاً إلى أنه سبق له أداء العمرة ورؤية الكعبة، وهو ما جعله يعيش هذه اللحظات بامتنان وسعادة كبيرين.
ولم تتوقف فرحته عند مكة، إذ يتطلع معاذ إلى زيارة المدينة المنورة خلال رحلته، معرباً عن أمله في أن تكتمل تجربته الإيمانية بزيارة المسجد النبوي الشريف.
ويرافق معاذ في رحلته والده، الذي كان له دور في مسيرته مع حفظ القرآن ومتابعته وتشجيعه، في رحلة تعكس أهمية الأسرة في دعم الأطفال وتحفيزهم على الارتباط بكتاب الله.
وعن الدعوات التي يحملها معه في مكة، يوضح معاذ أنه يدعو الله أن يعين أسرته وييسر أمورهم، وأن يوفقه في تربيته وتعليمه، وأن يظل القرآن رفيقاً له في حياته.
تجربة إيمانية وتربوية
وبينما يواصل معاذ مشواره في المسابقة، تبدو تجربته شاهدة على أن رحلة حفظ القرآن قد تبدأ بخطوات صغيرة، لكنها تكبر مع الاستمرار والتشجيع، حتى تصل بصاحبها إلى واحدة من أبرز المحافل الدولية المتخصصة في القرآن الكريم، في مكة المكرمة.



