الرياضة

بعد سقوط الهلال.. إنزاغي: أنا المسؤول.. ولن ألوم اللاعبين

أبدى مدرب الهلال سيموني إنزاغي أسفه بعد خسارة فريقه أمام نيوم، مؤكداً تحمله المسؤولية الأولى عن النتيجة، ورافضاً توجيه اللوم إلى لاعبيه، مشدداً في الوقت ذاته على أن الخسارة قد تكون درساً مهماً للفريق في مشواره خلال الموسم.

وقال إنزاغي عقب المباراة: «كانت ليلة صعبة. أتيحت لنا في الشوط الثاني خمس فرص محققة، وشاهدت تصدياً استثنائياً من حارس نيوم، لم أتخيل أن يتمكن من إبعاد الكرة بهذه الطريقة».

وأشار مدرب الهلال إلى تعدد الفرص التي سنحت لفريقه، لافتاً إلى تسديدة اصطدمت بالقائم، إلى جانب فرصة لأولي واتكينز وأخرى بالرأس لم يحالف الفريق التوفيق في استغلالها.

وأضاف: «لو نجحنا في تسجيل هدف وتقليص الفارق، ربما كانت المباراة ستتغير ويتحول مسارها، لكن يبدو أن الأمور اليوم كان مقدراً لها أن تسير بهذه الطريقة».

وأكد إنزاغي أن ذلك لا يعفي فريقه من المسؤولية، مضيفاً: «بالتأكيد لدينا أخطاؤنا ونتحمل مسؤوليتها، لكن كما قلت سابقاً، إذا قمنا بتحليل هذه الخسارة بالشكل الصحيح، فقد تكون مفيدة لنا وتعيدنا إلى الواقع».

وشدد مدرب الهلال على رفضه تحميل أي لاعب مسؤولية الخسارة، وقال: «نحن في صدارة الترتيب، وسنبقى في الصدارة بغض النظر عن نتائج هذه الجولة. لا يمكنني توجيه أصابع الاتهام إلى أي لاعب، لأنهم قدموا أقصى ما لديهم، وبعضهم شارك في مراكز غير معتادة بالنسبة له».

وتابع: «هؤلاء اللاعبون يحاولون دائماً تقديم كل ما لديهم. بالتأكيد لن ننام الليلة بسبب هذه الخسارة، وأنا المسؤول الأول عنها لأنني مدرب الفريق».

وعن الجانب الدفاعي، أقر إنزاغي بوجود بعض التفاصيل التي تحتاج إلى المزيد من العمل، مؤكداً أن الجهاز الفني سيعمل بشكل مكثف على معالجة الأخطاء وتحسين أداء الفريق في المباريات القادمة.

كما أشار إلى ضغط المباريات، موضحاً أن خوض أربع مواجهات خلال 10 أيام شكّل تحدياً للفريق، وقال: «هذا الأمر قد يتكرر مرة أخرى، ولذلك يجب أن نكون أكثر جاهزية مما كنّا عليه اليوم، وأن نعمل على تحسين جميع التفاصيل».

واختتم إنزاغي حديثه بالتأكيد على أن الخسارة -رغم قسوتها- يمكن أن تمثل نقطة مهمة في مسيرة الفريق، قائلاً: «هذه الخسارة تؤلمني، لكن إذا حللناها بالطريقة الصحيحة، فمن الممكن أن تساعدنا كثيراً في بقية مشوار الدوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى