
في ذكرى البيعة.. مواطنون لـ”اليوم”: نعيش أزهى مراحل التنمية وجودة الحياة بمستوى غير مسبوق
ويرى مواطنون أن هذه المرحلة أسهمت في تعزيز جودة الحياة وتطوير الخدمات، مؤكدين أن ما تحقق من منجزات يعكس حجم الطموحات التي تمضي بها المملكة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
ففي استطلاع حصري لـ«اليوم»، عبّر مواطنون عن اعتزازهم بما شهدته المملكة خلال السنوات الـ12 الماضية من تطور متسارع في مختلف المجالات.
قال حسين الخلاف، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملكسلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إن ما شهدته المملكة خلال السنوات الماضية من تطور لافت انعكس بشكل واضح على مختلف المجالات، ولا سيما السياحة والتعليم والتقنية.
وأوضح أن التغيرات التي شهدتها المملكة خلال فترة قصيرة كانت كبيرة وملموسة، مشيرًا إلى ما تشهده المنطقة الشرقية من تطور سياحي وعمراني، إلى جانب مشاريع نوعية في مختلف مناطق المملكة، ومنها الرياض والقدية والدرعية وجدة.
وأضاف أن التطور لم يقتصر على السياحة والمشاريع التنموية، بل امتد إلى قطاع التعليم، مشيدًا بما وصلت إليه الجامعات السعودية من مستويات متقدمة عالميًا، ومؤكدًا أن ذلك يعكس حجم الجهود المبذولة في تطوير التعليم.
وأشار الخلاف إلى أن التحول الرقمي والتعليم عن بُعد، خصوصًا خلال جائحة كورونا، شكّل نموذجًا واضحًا على قدرة المملكة على مواكبة التطورات التقنية، مؤكدًا أن تجربة التعليم عن بُعد أسهمت في استمرار العملية التعليمية بكفاءة خلال تلك الفترة.
واختتم حديثه بتوجيه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وللمسؤولين والشعب السعودي على ما تحقق من تطور، مؤكدًا أن هذه المنجزات تمثل مصدر فخر واعتزاز.
وقال خالد السهلي إن ذكرى البيعة تمثل مناسبة للاعتزاز بما تنعم به المملكة من أمن
خالد السهلي
وأمان، داعيًا الله أن يحفظ الوطن ويديم عليه نعمة الاستقرار، وأن يحفظ قيادته الرشيدة ويمدها بالصحة والعافية.
وأشار السهلي إلى أن التطور الذي شهدته المملكة خلال السنوات الماضية شمل مختلف القطاعات، مؤكدًا أن التعليم والرياضة شهدا تطورًا ملحوظًا، إلى جانب ما تحقق في بقية المجالات.
وأكد أن ما تشهده المملكة من نهضة وتقدم يدعو للفخر والاعتزاز، متمنيًا أن تستمر مسيرة التطور والازدهار، وأن يديم الله على الوطن عزه وأمنه واستقراره.
وقال سعود بن منصور الصيخان، إن الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تمثل مناسبة لاستحضار ما شهدته المملكة من
سعود بن منصور الصيخان
تطور وازدهار خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تزامنت مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وما حققته من تقدم في مختلف المجالات.
وأوضح أن المملكة شهدت تطورًا ملحوظًا في عدد من القطاعات، من بينها القطاع الصحي والإسكان، مشيرًا إلى أن مسيرة التنمية تتواصل من إنجاز إلى آخر، بفضل الله ثم بجهود القيادة الرشيدة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأشار الصيخان إلى أن آثار التطور انعكست كذلك على حياة المواطنين، مؤكدًا وجود اهتمام متزايد بخدمة مختلف فئات المجتمع، ومن بينها الأشخاص ذوو الإعاقة، لافتًا إلى ما شهده هذا الجانب من تحسن وتطور خلال السنوات الماضية.
وأكد أن ما تحقق في المملكة شمل مختلف المجالات، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشددًا على أن مسيرة التطور مستمرة نحو الأفضل، ومتمنيًا للقيادة دوام التوفيق في خدمة الوطن والمواطن.
وقال عبدالله الخلف إن المملكة تعيش خلال السنوات الأخيرة مرحلة من أفضل فتراتها
عبدالله الخلف
في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مشيرًا إلى ما تشهده البلاد من تطور وتحسن في جودة الحياة في مختلف المجالات.
وأوضح أن ما تحقق من منجزات وتنمية عزز مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر كسعودي عند الحديث عن بلاده وما تشهده من نهضة وتقدم في مختلف المجالات.
وأشار الخلف إلى أن القطاع الصحي كان من أبرز القطاعات التي لمس فيها تطورًا كبيرًا، مؤكدًا أن الخدمات الصحية في المملكة شهدت نقلة نوعية، وأنه عايش شخصيًا عددًا من قصص النجاح والتجارب التي لمس من خلالها أثر هذا التطور، دون الخوض في تفاصيلها.
وأكد أن هذه التحولات انعكست بصورة إيجابية على حياة المواطنين، وأسهمت في تعزيز شعورهم بالراحة والاطمئنان تجاه مستوى الخدمات المقدمة.
وقال عبدالله مصلح البدري إن من أبرز ما يشعره بالفخر أنه عاصر النهضة التي تشهدها
عبدالله مصلح البدري
المملكة منذ سنوات، مؤكدًا أن الذكرى الثانية عشرة للبيعة تأتي في ظل مرحلة تنموية متسارعة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمؤازرة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأوضح أنه يلمس مظاهر التطور بشكل يومي، سواء على مستوى الترفيه أو التنمية وجودة الحياة، مشيرًا إلى أن مظاهر الازدهار أصبحت حاضرة في مختلف المجالات، وهو ما يجعله يشعر بالامتنان والفخر لمعايشة هذه المرحلة خلال فترة شبابه.
وأشار البدري إلى أن التطور السياحي انعكس كذلك على تفاعل المجتمع مع الزوار، موضحًا أنه عايش مواقف عدة مع سياح يزورون المملكة، وحرص خلالها على تعريفهم بالمواقع السياحية وإرشادهم إلى الأماكن التي يمكنهم زيارتها، بل ومساعدتهم في بعض احتياجاتهم البسيطة.
وأكد أن كرم السعوديين وحسن تعاملهم مع السياح يمثلان جانبًا يبعث على الفخر، مشيرًا إلى أن هذه المواقف اليومية تعزز لديه الشعور بعظمة الوطن وما تشهده المملكة من نهضة وتطور.
وقال فلاح الهاجري إن المملكة تشهد تطورًا ملحوظًا في عدد من المجالات، أبرزها
فلاح الهاجري
السياحة والتكنولوجيا، مؤكدًا أن ما تحقق من منجزات يعكس حجم النهضة التي تعيشها البلاد، معربًا عن تطلعه إلى استمرار هذا التطور ومضاعفة الإنجازات خلال السنوات المقبلة.
وأشار الهاجري إلى أن التحول التقني أصبح حاضرًا في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، لافتًا إلى سهولة إنجاز العديد من الخدمات الحكومية إلكترونيًا عبر تطبيقات الهاتف، بعد أن أصبحت الإجراءات أكثر سرعة ويسرًا مقارنة بما كانت عليه سابقًا.
وأضاف أن هذا التحول الرقمي أسهم في تسهيل حياة المواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن إنجاز بعض الخدمات أصبح لا يستغرق سوى دقائق عبر التطبيقات والمنصات الحكومية.
وأعرب الهاجري عن شكره للقيادة على ما تحقق من تطور ونهضة، مؤكدًا أن المملكة وصلت إلى مستويات متقدمة في مختلف المجالات، ومتمنيًا للوطن دوام الأمن والأمان ومواصلة مسيرة الإنجاز والازدهار.
وقال محمد عبدالله المحمدي إن الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين
محمد عبدالله المحمدي
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تمثل مناسبة سعيدة للشعب السعودي، مؤكدًا أن المملكة شهدت خلال هذه السنوات تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات.
وأوضح أن مدينة الخبر شهدت تحديدًا تحولًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، شمل التطور العمراني والسياحي والخدمات، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة الشرقية من نهضة يعكس حجم التطور الذي تعيشه المملكة بشكل عام.
وأشار المحمدي إلى التطور الذي شهدته الرياضة، مؤكدًا أن تهيئة المساحات والمرافق المخصصة للمشي وركوب الدراجات وممارسة مختلف الأنشطة الرياضية جعلت ممارسة الرياضة أكثر سهولة بالنسبة للسكان.
ولفت إلى أن مدينة الخبر توفر مسارات ومواقع مناسبة للمشي والتنقل وممارسة الرياضات المختلفة، فيما تتميز مدينة الجبيل الصناعية كذلك بتوفير بيئة داعمة للأنشطة الرياضية، مؤكدًا أن هذه المرافق أسهمت في جعل ممارسة الرياضة جزءًا أكثر سهولة من الحياة اليومية.
وأعرب المحمدي عن فخره بما تشهده المملكة من تطور، متمنيًا استمرار مسيرة التنمية والازدهار، وأن يديم الله على الوطن وقيادته الأمن والاستقرار.



