
27,4 ألف قطعة أمتعة تخدم 24 ألف مستفيد بالمدينة المنورة خلال 1447هـ
وبحسب البيانات، استحوذ شهر ذي الحجة على أعلى عدد من الأمتعة المسجلة خلال الفترة، بإجمالي 12,018 قطعة، فيما بلغ عدد المستفيدين خلال الشهر 10,015 مستفيدًا، ليأتي في المرتبة الأولى من حيث حجم الأمتعة، متقدمًا على شهر شوال.
وسجل شهر شوال 10,178 مستفيدًا، وهو أعلى عدد للمستفيدين خلال الأشهر الثلاثة المشمولة بالإحصائية، فيما بلغ عدد الأمتعة خلال الشهر 11,195 قطعة، بما يمثل نحو 40,7% من إجمالي الأمتعة المسجلة في الفترة.
أما شهر ذي القعدة، فسجل انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بشهري شوال وذي الحجة، إذ بلغ عدد المستفيدين 3,883 مستفيدًا، فيما وصل عدد الأمتعة إلى 4,271 قطعة، وهو أدنى مستوى مسجل خلال الفترة.
الاستفادة من خدمات الأمتعة
وتشير البيانات إلى أن عدد الأمتعة تجاوز عدد المستفيدين في الأشهر الثلاثة، إذ بلغ المتوسط نحو 1,14 قطعة أمتعة لكل مستفيد، مع تسجيل أعلى حجم للأمتعة في ذي الحجة، الذي شكل نحو 43,7% من إجمالي الأمتعة، مقابل نحو 41,1%لشوال و15,5% لذي القعدة.
وتعكس الإحصائية حجم الاستفادة من خدمات الأمتعة في المدينة المنورة خلال الأشهر المرتبطة بموسم الحج، مع ارتفاع ملحوظ في أعداد الأمتعة خلال ذي الحجة، بالتزامن مع زيادة حركة الزوار والمعتمرين والحجاج في المدينة المنورة.
وتوزعت الإحصائيات على النحو التالي: سجل شوال 10,178 مستفيدًا و11,195 قطعة أمتعة، فيما سجل ذو القعدة 3,883 مستفيدًا و4,271 قطعة، بينما بلغ عدد المستفيدين في ذي الحجة 10,015 مستفيدًا، مقابل 12,018 قطعة أمتعة.
وبذلك بلغ إجمالي المستفيدين خلال الأشهر الثلاثة 24,076 مستفيدًا، في حين وصل إجمالي الأمتعة إلى 27,484 قطعة، وفق الإحصائيات الصادرة عن الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين.
منظومة تشغيلية متكاملة
وأوضحت الهيئة أن خدمة حفظ الأمتعة تأتي ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تعزيز راحة المصلين والمعتمرين عبر توفير مواقع مخصصة وآمنة لاستلام وتسليم الأمتعة بسهولة وسرعة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الزوار وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وأكدت أن مراكز حفظ الأمتعة تعمل بكوادر وطنية مدربة مدعومة بأنظمة تقنية حديثة تضمن كفاءة التشغيل ودقة التنظيم بدءًا من استقبال الأمتعة وتخزينها وفق معايير محددة، وصولًا إلى تسليمها لأصحابها بسلاسة.
ويعكس هذا الإقبال الكبير على الخدمة أهميتها في تحسين تجربة الزائرين والمعتمرين خاصة خلال المواسم التي تشهد كثافة عالية مثل شهر رمضان المبارك بما يعزز من جودة الخدمات المقدمة داخل المسجد الحرام.



