
5 علامات نفسية تكشف تعرض الطلاب للحوادث والعنف بالمدارس
موجهاً باستدعاء الهلال الأحمر فوراً، والتنسيق مع الجهات الصحية وإدارة التعليم لضمان تكامل الرعاية.
وعرّف الدليل الحالة الجسيمة بأنها كل حادث عارض يؤدي إلى الوفاة، أو فقد أحد أعضاء الجسم، أو إحداث ضرر دائم جسدياً أو نفسياً، مبيناً أن الحوادث الجسيمة تستدعي نقل المصاب للطوارئ عاجلاً، مع المبادرة بتقديم الإسعافات الأولية.
العنف الجسدي
أوضح أن تأثير هذه الحوادث يمتد إلى الصحة النفسية للطالب، ممثلاً لذلك بحالات إيذاء النفس المؤدية للوفاة أو غير المؤدية لها، إضافة إلى فقدان الطالب حياته نتيجة حادث، وحالات العنف الجسدي والنفسي والجنسي بمختلف أشكالها.
وحدد الدليل علامات مصاحبة للتعرض للحوادث والعنف، تشمل التبول اللاإرادي، والانسحاب الاجتماعي، وتغير مستوى الأداء الأكاديمي. إلى جانب الانفعال السريع، وضعف التركيز والانتباه بما يؤثر في التحصيل الدراسي.
القلق والتوتر
أشار إلى احتمالية ظهور مشاعر القلق والتوتر المستمر، أو أعراض الاكتئاب كالحزن المتواصل وفقدان الاهتمام بالأنشطة. محذراً من بروز أعراض «اضطراب ما بعد الصدمة» كالكوابيس، والذكريات المؤلمة، وردود الفعل القوية عند تذكر الحادث.
وفي الجانب الإسعافي، دعا الدليل لعدم الهلع والتعامل مع الإصابة وفق طبيعتها كإيقاف النزيف، متزامناً مع إبلاغ المركز الصحي، مشدداً على التواصل مع التجمعات الصحية، والجهات المعنية بإدارة التعليم، لتنتقل المسؤولية للجهات المختصة.
أثار نفسية
أكد الدليل أهمية التعامل مع شهود الواقعة بوصفهم جزءاً من دائرة التأثر بالحادث، مبيناً أن مشاهدة الحادث قد تترك آثاراً نفسية بالغة لدى الطلبة أو منسوبي المدرسة حتى لو لم يتعرضوا للإصابة المباشرة.
وأرفق الدليل نموذجاً للتوثيق، يضم بيانات المدرسة الشاملة، واسم الطالب وجنسه وعمره وسجله المدني وجنسيته ورقم ولي الأمر، إضافة إلى نوع الحالة، وتوثيق استدعاء الهلال الأحمر والمركز الصحي، وتحديد الجهة التي نقلت المصاب للطوارئ.



