الرياضة

7 عهود ومسيرة دعم لم تنقطع.. اتحاد القدم يحتفي باليوم الوطني بفيلم تاريخي

نشر الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم (الإثنين)، بمناسبة اليوم الوطني السعودي، فيلمًا يوثق مسيرة كرة القدم في المملكة عبر 7 عهود ملكية، مستعرضًا رحلة امتدت لأكثر من قرن، ارتبط خلالها تطور اللعبة بمسيرة الوطن وما حظيت به الرياضة السعودية من دعم ورعاية متواصلين من القيادة عبر الأجيال.

يروي الفيلم قصة كرة القدم السعودية منذ رصد ممارستها بين أبناء الوطن عام 1921، بالتزامن مع خطوات توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، مستعرضًا حضوره التاريخي لمباراة لكرة القدم في الظهران عام 1947، في واحدة من أبرز المحطات المبكرة في تاريخ اللعبة بالمملكة.

ويستعرض الفيلم امتداد مسيرة الدعم خلال عهود ملوك المملكة، وما رافقها من محطات أسهمت في بناء كرة القدم السعودية وتطورها، من اتساع رقعة ممارسة اللعبة وتأسيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 1955 إلى تطوير المنشآت والملاعب وتنظيم المنافسات وتعزيز الحضور السعودي على الساحة الدولية.

كما يوثق مرحلة الإنجازات التي شهدتها كرة القدم السعودية، وفي مقدمتها تتويج المنتخب الوطني بكأس آسيا للمرة الأولى عام 1984، والمحافظة على لقبه عام 1988، ثم بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى عام 1994، إلى جانب ما شهدته العقود التالية من استمرار تطوير البنية الرياضية ودعم الأندية والمنتخبات الوطنية.

وسلط الفيلم الضوء على المرحلة الحالية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبدعم ومتابعة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، التي تشهد خلالها كرة القدم السعودية مرحلة عالمية، انعكست على تطور منشآتها ومسابقاتها، وتعزيز حضور الأندية والمنتخبات، وتوسع قاعدة الممارسة، وانطلاق كرة القدم النسائية.

كما تناول الفيلم تحول المملكة إلى وجهة لأبرز البطولات والمناسبات الرياضية الدولية، وصولًا إلى استضافة كأس العالم 2034، في محطة تاريخية جديدة تجسد ما وصلت إليه كرة القدم السعودية وحجم طموحاتها للمستقبل.

واختتم الاتحاد السعودي فيلمه برسالة تربط مسيرة كرة القدم بمسيرة الوطن، تحت عنوان «سبعة عهود ملكية.. ومسيرة دعم لم تنقطع»، مستذكرًا رحلة بدأت من البدايات الأولى، وامتدت عبر مراحل البناء والتطور والإنجاز، وصولًا إلى مرحلة عالمية تستعد فيها المملكة لاستضافة العالم في 2034.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى