
تصريحات أشرف حكيمي بعد إقصاء هولندا من كأس العالم 2026
في ليلة كروية ملحمية، قاد النجم أشرف حكيمي منتخب بلاده المغرب لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازاته، بالتأهل إلى الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم 2026. جاء هذا التأهل عقب مباراة ماراثونية ضد المنتخب الهولندي القوي، حُسمت بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1. وعقب المباراة، كانت تصريحات أشرف حكيمي مليئة بالفخر والثقة، حيث أشاد بالروح القتالية لزملائه والدور الحاسم للحارس العملاق ياسين بونو.
أكد حكيمي في حديثه للإعلام: «الحمد لله، قدمنا مباراة كبيرة وخلقنا كثيرا من الفرص بعد سيطرتنا على مجريات اللعب». وأضاف مشيداً برفاقه: «أشكر زملائي اللاعبين على الروح القتالية والمستوى الكبير الذي قدموه. كنت واثقاً من تحقيق النتيجة رغم تأخرنا بهدف، إلا أننا واصلنا الضغط حتى تحقق التعادل وتحقيق التأهل عبر ركلات الترجيح».
أسود الأطلس يواصلون كتابة التاريخ
يأتي هذا الانتصار ليؤكد أن ما حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج عمل دؤوب وجيل استثنائي من اللاعبين. فبعد أن أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، يثبت “أسود الأطلس” مجدداً أنهم قوة كروية عالمية يُحسب لها ألف حساب. الفوز على منتخب عريق بحجم هولندا، وصيف بطل العالم ثلاث مرات، في دور إقصائي، يعزز من مكانة المغرب على الساحة الدولية ويبعث برسالة قوية للمنافسين القادمين بأن طموح هذا الجيل لا حدود له.
تفاصيل تصريحات أشرف حكيمي: دور بونو الحاسم
لم يغفل حكيمي عن الإشادة بدور الحارس ياسين بونو، الذي كان له الفضل الأكبر في حسم ركلات الترجيح، وهو ما أعاد للأذهان تألقه التاريخي في مونديال 2022، خاصة أمام إسبانيا. وقال حكيمي: «لدينا حارس كبير، بونو الذي يعد مصدر اطمئنان لنا جميعاً». هذا التصريح يعكس الثقة المطلقة التي يضعها اللاعبون في حارسهم، الذي يمتلك هدوءاً وخبرة استثنائية في التعامل مع المواقف الصعبة، مما يمنح زملائه الأفضلية النفسية قبل تسديد ركلات الجزاء.
تحدي جديد وتمثيل مشرف
بعد الفرحة بالتأهل، وجه حكيمي أنظار الفريق نحو المستقبل، مشدداً على أهمية التركيز في المواجهة القادمة. وأوضح: «لابد أن نركز على المواجهة القادمة أمام المنتخب الكندي السبت القادم، هو منتخب جيد وكبير». وأنهى حديثه بالتأكيد على المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم قائلاً: «نحن نمثل الكرة العربية والأفريقية، وثقتي كبيرة بزملائي اللاعبين بأننا سنقدم مباراة تليق بالكرة المغربية». هذا الفوز لا يمثل فرحة للمغاربة فقط، بل هو مصدر فخر للقارتين الأفريقية والآسيوية، ويؤكد على تطور مستوى الكرة خارج القارة الأوروبية وأمريكا الجنوبية.


