
اعتماد مجلس إدارة نادي ضمك الجديد وتحديات العودة لدوري روشن
أعلن نادي ضمك الرياضي، ومقره محافظة خميس مشيط، عن التشكيل الرسمي لمجلس إدارته الجديد الذي سيتولى قيادة النادي خلال السنوات الأربع القادمة. ويأتي هذا الإعلان في فترة حاسمة من تاريخ النادي، حيث يواجه مجلس إدارة نادي ضمك الجديد تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة الفريق الأول لكرة القدم إلى مصاف أندية دوري روشن السعودي للمحترفين بعد هبوطه المفاجئ إلى دوري يلو لأندية الدرجة الأولى في نهاية الموسم الماضي.
يترأس المجلس الجديد الأستاذ شاكر سعيد عوير، وتضم القائمة في عضويتها كلاً من عبدالرحمن محمد الحزوبر نائباً للرئيس، وعضوية كل من: تركي سعيد الشهراني، خالد محمد الشهراني، خليل سعيد آل سعيد، مشاري حيدر أبو ملحة، ماجد سعيد آل سحيم، عبدالله أحمد مجرشي، وعبدالعزيز سعيد آل شيبان. وقد جاء هذا التشكيل بعد انتخابات الترشح التي عقدتها الجمعية العمومية للنادي.
مرحلة جديدة بعد صدمة الهبوط
يأتي تشكيل الإدارة الجديدة في أعقاب موسم صعب شهده “فارس الجنوب”، والذي انتهى بهبوط الفريق من دوري روشن، وهو ما شكل صدمة كبيرة لجماهيره التي اعتادت على رؤية فريقها ينافس بقوة في دوري الأضواء خلال المواسم القليلة الماضية. لقد نجح ضمك في ترسيخ مكانته كفريق صعب المراس منذ صعوده، وقدم مستويات لافتة جعلته جزءاً لا يتجزأ من المشهد الكروي السعودي. هذا الهبوط يضع على عاتق الإدارة الجديدة مسؤولية مضاعفة، ليس فقط لإعادة الفريق، بل لإعادة بناء الثقة وتصحيح المسار بشكل جذري.
تطلعات جماهيرية ومسؤوليات مجلس إدارة نادي ضمك
تتجه أنظار محبي وعشاق نادي ضمك الآن نحو الإدارة الجديدة، محملة بآمال وتطلعات كبيرة. وتطالب الجماهير بأن يكون العمل احترافيًا وجادًا منذ اليوم الأول، مع وضع استراتيجية واضحة وقابلة للتنفيذ تهدف إلى العودة السريعة لدوري روشن. وتشمل هذه المطالب ضرورة التعلم من أخطاء الماضي التي أدت إلى الهبوط، سواء على المستوى الفني أو الإداري. كما يشدد الجمهور على أهمية القيام بتعاقدات نوعية مع لاعبين محليين وأجانب قادرين على إحداث الفارق في دوري يلو، الذي يُعرف بمنافسته الشرسة وصعوبة تحقيق الصعود منه.
خارطة طريق للعودة إلى الأضواء
إن المهمة الأولى للمجلس الجديد ستكون رسم خارطة طريق واضحة للموسم المقبل. يتضمن ذلك حسم ملف الجهاز الفني، وتقييم قائمة اللاعبين الحالية، واتخاذ قرارات حاسمة بشأن اللاعبين المغادرين والقادمين. إن النجاح في دوري يلو يتطلب استقرارًا إداريًا وفنيًا، وقدرة على التعامل مع ضغوطات المنافسة الطويلة. وسيكون أداء مجلس إدارة نادي ضمك في سوق الانتقالات القادم مؤشرًا مهمًا على مدى جديته في تحقيق طموحات الجماهير، وإعادة “فارس الجنوب” إلى مكانه الطبيعي بين الكبار في الكرة السعودية.



