
لاجارد: التقلبات والضغوط على أسعار الطاقة مستمرة
وأشارت إلى أن حرب إيران وتدمير طاقات التكرير حول العالم، خصوصاً في روسيا، أديا إلى «زيادة تكاليف الطاقة، وهذا يدفع جميع الأسعار إلى الارتفاع». وتابعت: «في مثل هذا الوضع، ومع تمتع اقتصادنا أيضاً بالمتانة، نكون ملزمين بالتحرك». وأضافت: «تقييمات الأصول في قطاع الذكاء الاصطناعي مرتفعة للغاية. وتشكل عمليات الطرح العام الأولي المختلفة المزمع تنفيذها دليلاً على ذلك، وهناك أيضاً خطر إضافي يخضع للتقييم حالياً، وهو التعاملات الدائرية، أي عندما تستحوذ شركة على حصة في شركة أخرى، ثم تمنحها الأخيرة عقداً لتوريد الرقائق الإلكترونية، وهكذا».
إصلاحات هيكلية
وذكرت لاغارد بقولها: «حدوث تصحيح أمر ممكن تماماً. متى؟ لا نعرف، تمتلك البنوك الأوروبية أصولاً مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكن قطاعنا المالي، كما قلت، أقوى بكثير مما كان عليه في السابق، وفرنسا من الدول التي تخطط لتنفيذ إصلاحات هيكلية، وسيكون من المهم للغاية أن تنفذها، ولقد كررت أن اقتراحاً من أقصى اليسار لخفض ديون فرنسا الضخمة من خلال إلغاء الديون التي تحتفظ بها البنوك المركزية لا يبدو منطقياً، وسيكون»خطيراً للغاية من الناحية المالية”. وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع للمرة الثانية منذ أن أدت حرب إيران إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز. ويتوقع مسؤولو السياسة النقدية مزيداً من الزيادات لإعادة التضخم، الذي يتجاوز حالياً 3%، إلى 2%، بحسب ما أفاد أشخاص مطلعون على مناقشاتهم لـ«بلومبرغ».



