الرياضة

نيمار يكشف أسرار تجربته مع الهلال ومشروعه في السعودية

في حديث صريح وموسع عبر قناة «العربية»، أماط النجم البرازيلي نيمار جونيور، الهداف التاريخي لمنتخب «السيليساو» ولاعب سانتوس الحالي، اللثام عن تفاصيل دقيقة حول فترته التي قضاها في المملكة العربية السعودية، متطرقاً إلى جوانب خفية من حياته المهنية والشخصية، وعلاقته بنادي الهلال، بالإضافة إلى خططه الاستثمارية المستقبلية في المنطقة.

مشروع «نيمار إيكوسيستم» والاستثمار في السعودية

لم تقتصر تصريحات نيمار على الجانب الرياضي فحسب، بل كشف عن وجهه الاستثماري من خلال الإعلان عن نيته إطلاق مشروعه الطموح «نيمار إيكوسيستم» في المملكة. وأوضح النجم البرازيلي أن هذا المشروع يأتي امتداداً للمدينة الرياضية التي أوشكت على الاكتمال في البرازيل، وهي مدينة صديقة للبيئة تعنى بمختلف الأنشطة الرياضية. ويأتي هذا التوجه متناغماً مع الطفرة الاقتصادية والرياضية التي تشهدها السعودية ضمن رؤية 2030، التي جعلت من المملكة بيئة جاذبة للاستثمارات الرياضية العالمية، مما شجع نيمار على التفكير جدياً في نقل تجربته الناجحة إلى الأراضي السعودية.

حقيقة تجربة الهلال وتأثير الإصابة

وفي سياق حديثه عن فترته مع نادي الهلال السعودي، اعترف نيمار بشجاعة أن التجربة «لم تكتمل» بالشكل الذي كان يخطط له. وأرجع السبب الرئيسي إلى الإصابة القوية بقطع في الرباط الصليبي التي تعرض لها مع منتخب بلاده، والتي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة وحرمت الجماهير الهلالية من الاستمتاع بمهاراته لفترة أطول. ورغم قسوة الإصابة وعدم الجاهزية البدنية الكاملة حينها، أكد نيمار أن دعمه للزعيم الهلالي مستمر، وأنه يتابع الفريق ويشجعه من البرازيل، مما يعكس الاحترام المتبادل بين اللاعب والكيان.

الحنين إلى الرياض والعلاقة مع اللاعبين السعوديين

أظهر نيمار جانبًا عاطفيًا تجاه العاصمة السعودية الرياض، واصفًا إياها بالمدينة التي تركت أثرًا لا يمحى في ذاكرته. وعبر عن اشتياقه لهدوء المدينة ومطاعمها، والأهم من ذلك، حفاوة الاستقبال والمحبة التي وجدها من الشعب السعودي. وكدليل على عمق الروابط الإنسانية التي نشأت خلال فترة احترافه، كشف نيمار عن تواصله المستمر مع زملائه السابقين في الهلال، وتحديداً علي البليهي ومحمد كنو، مما يؤكد أن تجربته في المملكة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتخلق صداقات دائمة.

الدوري السعودي: قوة تنافسية عالمية

وفي تقييم فني لواقع الكرة السعودية، صنف نيمار الدوري السعودي (دوري روشن) كسادس أفضل دوري في العالم من حيث التنافسية. هذا التصريح يأتي ليعزز المكانة المتنامية للدوري السعودي الذي استقطب نخبة من نجوم العالم في السنوات الأخيرة، مما رفع من القيمة السوقية والفنية للمسابقة. وأشار نيمار إلى أن التطور الملحوظ في البنية التحتية والرياضية في المملكة يسير بخطوات ثابتة وواضحة نحو العالمية.

حلم المونديال والعائلة

وعلى الصعيد الدولي، أكد نيمار أن حلم التتويج بكأس العالم لا يزال يراوده بقوة، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي يمر بمرحلة فنية جيدة. كما تطرق إلى دور والده المحوري في مسيرته، مؤكدًا أن العائلة تأتي في المقام الأول، وأن والده يمتلك حرية إبداء الرأي، لكن القرار النهائي والمسؤولية تقع على عاتقه شخصيًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى