الرياضة

كريم بنزيما مع الهلال: سر لقب كوكو وتألقه في رمضان

في تفاعل عفوي يعكس مدى انسجامه السريع مع الأجواء في ناديه الجديد، رد النجم الفرنسي المخضرم كريم بنزيما، مهاجم نادي الهلال السعودي، على سلسلة من الأسئلة السريعة التي طرحت عليه ضمن فقرة «سؤال وجواب» عبر الحسابات الرسمية للنادي على منصات التواصل الاجتماعي. وقد حملت إجابات «الحكومة» – كما يحلو لعشاقه تسميته – مزيجاً من الطرافة والجدية، كاشفة عن جوانب شخصية ومهنية في حياة حامل الكرة الذهبية.

أسرار «كوكو» والقهوة السعودية

خلال اللقاء القصير، كشف بنزيما عن جانب مرح من حياته الشخصية، مشيراً إلى أن لقبه المفضل الذي يناديه به المقربون هو «كوكو». ولم يقتصر حديثه على الألقاب، بل تطرق إلى اندماجه مع الثقافة السعودية، حيث أكد أن رفيقه الدائم مع القهوة السعودية هو «التمر»، مما يعكس تكيفه الكبير مع العادات المحلية منذ قدومه إلى المملكة العربية السعودية. هذا الاندماج الثقافي يُعد جزءاً مهماً من مشروع استقطاب النجوم العالميين لدوري روشن، حيث يصبحون سفراء للثقافة السعودية عالمياً.

سحر رمضان والتألق التاريخي

وفي إجابة لافتة حول توقيت ذروة عطائه الكروي، أكد النجم الفرنسي أنه يقدم أفضل مستوياته الفنية والبدنية خلال شهر رمضان المبارك. هذا التصريح يستند إلى حقائق رقمية وتاريخية مذهلة في مسيرة اللاعب؛ فالعالم لا ينسى نسخة دوري أبطال أوروبا عام 2022، حينما قاد بنزيما ريال مدريد لتحقيق اللقب وهو صائم، مسجلاً «هاتريك» تاريخي في شباك تشيلسي وباريس سان جيرمان خلال الشهر الفضيل. يُظهر هذا الجانب الانضباط الذهني والروحاني العالي للاعب، حيث يتحول الصيام إلى دافع لتقديم أداء استثنائي بدلاً من أن يكون عائقاً بدنياً.

الكرة الذهبية.. الحلم الذي تحقق

وحول اللحظة التي يتمنى أن يعرضها على نفسه وهو طفل، لم يتردد بنزيما في اختيار لحظة تتويجه بجائزة «الكرة الذهبية» (Ballon d’Or) كأفضل لاعب في العالم. تلك اللحظة التي جاءت تتويجاً لمسيرة طويلة من الصبر والمثابرة، حيث يُعتبر بنزيما مثالاً حياً للإصرار، إذ وصل إلى قمة المجد الكروي في سن متأخرة نسبياً، مما يجعله قدوة للأجيال الصاعدة بأن العمل الجاد يؤتي ثماره ولو بعد حين.

انتقال مدوٍ وبداية نارية مع الزعيم

يُذكر أن كريم بنزيما قد أحدث ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية بانتقاله إلى صفوف الهلال قادماً من الاتحاد خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، في صفقة وُصفت بالمفاجأة المدوية التي غيرت موازين القوى في الدوري. ولم يحتج النجم الفرنسي لوقت طويل لإثبات جدارته بالقميص الأزرق، حيث شارك في مباراتين فقط، نجح خلالهما في تسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدف حاسم، موجهاً رسالة شديدة اللهجة للمنافسين بأن شغفه التهديفي لا يزال متقداً، وأن رحلته مع «الزعيم» قد تكون فصلاً جديداً من الإنجازات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى