جماهير ضمك تحذر من الهبوط لدوري يلو بعد خسارة الشباب

سادت حالة من الغضب والاستياء الشديدين في أوساط مشجعي نادي ضمك، عقب الخسارة القاسية التي مني بها الفريق الأول لكرة القدم أمام ضيفه الشباب بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. جاء ذلك في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الجمعة على أرضية ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.
غضب جماهيري ومخاوف من المستقبل
لم تكن الخسارة مجرد تعثر عابر في مسيرة الدوري، بل اعتبرها عشاق “فارس الجنوب” جرس إنذار حقيقي يهدد بقاء الفريق بين الكبار. وقد عبر عدد من الجماهير الحاضرة عن قلقهم العميق تجاه الوضع الفني المتدهور للفريق. وفي تصريحات نقلت نبض المدرج، أكد كل من عبدالله الشهراني، وفهد عبيد، وناصر راشد، أن الفريق يعاني من جمود فني واضح، مشيرين إلى أن نزيف النقاط المستمر بات سمة ملازمة للمباريات الأخيرة، سواء تلك التي تقام على أرضهم أو خارجها.
وأوضح المشجعون أن الأخطاء الدفاعية المتكررة وسهولة اختراق صفوف الفريق من قبل المنافسين أصبحت أمراً مؤسفاً، مما يعكس غياب الحلول الفنية الناجعة من قبل الجهاز الفني وتراخي بعض العناصر داخل المستطيل الأخضر.
شبح الهبوط لدوري “يلو” يلوح في الأفق
تكتسب هذه الخسارة أهمية خاصة نظراً لموقع الفريق الحرج في سلم الترتيب، حيث يقبع ضمك في المركز السادس عشر، وهو أحد المراكز المؤدية مباشرة للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى (دوري يلو). وأشارت الجماهير إلى أن سيناريو الهبوط لم يعد مجرد كابوس بعيد، بل أصبح واقعاً يقترب مع كل جولة تنقضي دون تحقيق نتائج إيجابية. وأكدوا أن توقعاتهم للخسارة قبل المباراة كانت عالية بناءً على المعطيات الفنية السابقة، وهو مؤشر خطير يعكس فقدان الثقة في قدرة الفريق على التعافي.
عزوف الجماهير ورسالة للإدارة
وفي سياق متصل، لوحظ تراجع كبير في الحضور الجماهيري لمباريات الفريق، وهو ما فسره المشجعون بأنه رد فعل طبيعي واحتجاج صامت على المستويات غير المرضية والنتائج المخيبة. ويرى المتابعون للشأن الرياضي أن استمرار هذا التراجع قد يفقد الفريق ميزة الأرض والجمهور في الجولات الحاسمة المتبقية.
واختتمت الجماهير حديثها بمطالبة إدارة النادي بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مؤكدين أن الأمل في البقاء بدوري روشن لا يزال موجوداً وإن كان ضئيلاً، شريطة أن يكون هناك تحرك إداري وفني جاد لتصحيح المسار قبل فوات الأوان، لضمان استمرار “فارس الجنوب” ضمن مصاف أندية النخبة في المملكة.



