مركز الملك سلمان يوزع مساعدات غذائية في 5 دول لعام 2026

تواصل المملكة العربية السعودية، ممثلة في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تأكيد دورها الريادي عالمياً في العمل الخيري، حيث دشن المركز حزمة جديدة من المساعدات الإغاثية العاجلة شملت خمس دول في قارتي آسيا وأفريقيا وأوروبا، مستهدفاً آلاف الأسر المحتاجة والمتضررة، وذلك ضمن استراتيجية المملكة لتعزيز الأمن الغذائي العالمي.
إغاثة عاجلة للمتضررين في السودان
في إطار الوقوف بجانب الشعب السوداني الشقيق في ظل الأزمات الحالية، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة أمس الأول 500 سلة غذائية استهدفت العائدين إلى ديارهم والمتضررين في مركز "كلكول" التابع لمحلية الكاملين في ولاية الجزيرة. وقد استفاد من هذه المساعدات 3,106 أفراد، وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع "مدد" المخصص للسودان للعام 2026م، والذي يهدف إلى سد الفجوة الغذائية وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر في المناطق الأكثر تضرراً.
دعم غذائي مستمر في أفغانستان
امتدت أيادي الخير السعودية إلى الشرق، حيث وزع المركز 557 كرتون تمر في مدينة كرديز مركز ولاية بكتيا، ومديرية رزمت التابعة لها في أفغانستان. واستفاد من هذا التوزيع 3,342 فرداً بواقع 557 أسرة من العائدين من الدول المجاورة والنازحين والأيتام. ويندرج هذا النشاط ضمن مشروع طموح لتوزيع 300 طن من التمور للشعب الأفغاني الشقيق للعام 2026م، مما يعكس عمق الروابط الأخوية والحرص على توفير الغذاء ذي القيمة العالية.
مشروع "سلة إطعام" في كوسوفو
وفي القارة الأوروبية، وتحديداً في جمهورية كوسوفو، قدم المركز 200 سلة غذائية في مدينة ماليشيفا، استفاد منها 1,000 فرد بواقع 200 أسرة. ويعد هذا التوزيع جزءاً من مشروع "سلة إطعام 5" لعام 2026م، الذي يهدف بمجمله إلى توزيع 8,017 سلة غذائية تحتوي على المواد الأساسية، ليغطي احتياجات 40,000 مستفيد موزعين على 30 محافظة في كوسوفو، مما يساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المحتاجة.
توزيعات التمور والسلال في تشاد وأوزبكستان
لم تغب القارة السمراء عن خارطة المساعدات، حيث وزع المركز في تشاد 350 كرتون تمر في منطقة بودرو بمحافظة شاري باقرمي، استفاد منها 2,100 فرد من الفئات الأكثر احتياجاً، ضمن مشروع لتوزيع 800 طن من التمور.
وفي آسيا الوسطى، كثف المركز جهوده في جمهورية أوزبكستان بتوزيع 410 سلال غذائية في حي عزيزبيكوفا بمدينة جيزخ، استفاد منها 3,000 فرد. وبالتوازي، تم تقديم 410 سلال غذائية أخرى في حي روداكي بمدينة سمرقند العريقة، استفاد منها 1,547 فرداً، وذلك ضمن مشروع "سلة إطعام" المخصص لأوزبكستان.
الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني
تأتي هذه المساعدات المتزامنة في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية المستمرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي تأسس ليكون منارة للأمل ويداً بيضاء تمتد للمحتاجين في شتى بقاع الأرض دون تمييز. وتعكس هذه الأرقام والمشاريع التزام المملكة الثابت بدعم الشعوب الشقيقة والصديقة، وتخفيف معاناة المتضررين من الكوارث والأزمات، مرسخة بذلك مكانتها كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم.



