القيادة السعودية تهنئ حاكم سانت لوسيا بذكرى الاستقلال

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، برقيات تهنئة رسمية إلى فخامة السيد سيريل إرول ملكيادس تشارلز، الحاكم العام لسانت لوسيا، وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى استقلال بلاده، في لفتة دبلوماسية تعكس حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون الدولي.
وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب سانت لوسيا الصديق اطراد التقدم والازدهار. كما عبر سمو ولي العهد في برقيته المماثلة عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، راجياً لشعب سانت لوسيا المزيد من التقدم والنماء، ومؤكداً على عمق العلاقات التي تربط بين الدولتين.
خلفية تاريخية عن استقلال سانت لوسيا
تأتي هذه التهنئة تزامناً مع احتفال سانت لوسيا، الدولة الجزيرة الواقعة في شرق البحر الكاريبي، بذكرى استقلالها عن المملكة المتحدة الذي تحقق في 22 فبراير عام 1979. وتعد هذه المناسبة الوطنية الأهم في البلاد، حيث تحولت سانت لوسيا إلى دولة ذات سيادة داخل الكومنولث، محتفظة بنظام ديمقراطي برلماني. ويستذكر الشعب في هذا اليوم نضالهم التاريخي ومسيرتهم نحو بناء دولة حديثة تعتمد بشكل كبير على السياحة والزراعة والخدمات المالية.
أهمية العلاقات الدبلوماسية والتعاون الدولي
تندرج هذه البرقيات ضمن البروتوكول الدبلوماسي الراسخ للمملكة العربية السعودية، الذي يهدف إلى مد جسور التواصل مع كافة الدول الصديقة حول العالم. وتعكس هذه التهنئة اهتمام القيادة السعودية بتوطيد العلاقات مع دول منطقة البحر الكاريبي، التي شهدت في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً من خلال التنسيق في المحافل الدولية والمنظمات الأممية.
وتسعى المملكة دائماً من خلال هذه الرسائل الدبلوماسية إلى تأكيد موقفها الداعم لاستقرار الدول وازدهار شعوبها، حيث تمثل سانت لوسيا جزءاً من منظومة الدول الجزرية الصغيرة النامية التي توليها المملكة اهتماماً خاصاً في إطار التعاون الدولي وقضايا التنمية المستدامة والمناخ. وتعتبر هذه المناسبات فرصة لتجديد الالتزام بالاحترام المتبادل والعمل المشترك لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.



