جواو فيليكس يتفوق على نفسه مع النصر بأرقام تاريخية

يعيش النجم البرتغالي جواو فيليكس حالة من التوهج الكروي غير المسبوق بقميص نادي النصر السعودي، حيث نجح في كسر حاجز أرقامه الشخصية وتسجيل أعلى حصيلة مساهمات تهديفية في موسم واحد خلال مسيرته الاحترافية. وقد وصل فيليكس بقميص «العالمي» إلى 31 مساهمة تهديفية، ليقدم بذلك النسخة الأكثر نضجاً وتأثيراً منذ انطلاقته الأولى في الملاعب الأوروبية، مؤكداً أن انتقاله للدوري السعودي كان خطوة مفصلية لاستعادة بريقه.
تفوق تاريخي يتجاوز البدايات
تكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة عند مقارنتها بالسجل التاريخي للاعب، حيث تفوق فيليكس بهذا الإنجاز على رقمه السابق والمسجل باسمه مع نادي بنفيكا البرتغالي في موسم 2018-2019. في ذلك الموسم الاستثنائي، الذي كان بمثابة بطاقة تعارفه مع كبار أندية أوروبا، ساهم فيليكس بـ 28 هدفاً، وهو الرقم الذي ظل صامداً كأفضل أداء له لسنوات. كسر هذا الرقم اليوم مع النصر يعكس تطوراً كبيراً في عقلية اللاعب وقدرته على التكيف مع التحديات الجديدة في بيئة تنافسية مختلفة.
توهج استثنائي في دوري روشن
وبالنظر إلى تفاصيل أدائه في منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، أثبت النجم البرتغالي أنه ركيزة أساسية لا غنى عنها في التشكيلة النصراوية. فخلال 24 مباراة خاضها، سجل 22 مساهمة مباشرة، توزعت بواقع 13 هدفاً هز بها شباك الخصوم، و9 تمريرات حاسمة لزملائه، مما يبرز دوره المزدوج كصانع ألعاب وهداف في آن واحد. هذا التنوع في الأدوار منح هجوم النصر مرونة تكتيكية عالية وأسهم في حسم العديد من المباريات المعقدة.
بصمة واضحة أمام الفيحاء
واستمراراً لمسلسل التألق، كانت مواجهة الفيحاء الأخيرة شاهداً جديداً على جودة ما يقدمه فيليكس. ففي المباراة التي أقيمت على ملعب مدينة المجمعة الرياضية ضمن الجولة الـ24، والتي حسمها النصر لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدف، لم يكتفِ فيليكس بالمشاهدة، بل صنع هدفاً وقدم أداءً متكاملاً ربط فيه بين خطوط الفريق. وقد توج مجهوده بتقييم فني بلغ 7 درجات، ليعزز مكانته كأحد أبرز نجوم «العالمي» هذا الموسم، مساهماً بفاعلية في تعزيز القوة الهجومية للفريق في مرحلة الحسم من عمر الدوري.



