
ولي العهد يدين الهجمات الإيرانية على تركيا في اتصال مع أردوغان
أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، اتصالاً هاتفيًا اليوم، بفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين الشقيقين، وحرص القيادة الرشيدة على متابعة المستجدات الإقليمية والدولية التي تمس أمن واستقرار المنطقة.
وخلال الاتصال، أعرب سمو ولي العهد عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجمات العدائية الإيرانية التي استهدفت الأراضي التركية، مؤكداً أن هذه الأعمال تعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين. وشدد سموه على وقوف المملكة التام إلى جانب الجمهورية التركية الشقيقة، ودعمها الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها أنقرة لحفظ أمنها القومي وسلامة أراضيها ومواطنيها في مواجهة هذه التحديات.
سمو #ولي_العهد يُعبر في اتصالٍ هاتفي بالرئيس التركي عن إدانة المملكة للهجمات العدائية الإيرانية التي استهدفت الجمهورية التركية، ووقوف المملكة إلى جانب تركيا في ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة أراضيها.https://t.co/Wb4zz5yBuE#واس pic.twitter.com/dlm2XDjiuT— واس الأخبار الملكية (@spagov) March 6, 2026
وتأتي هذه الإدانة السعودية في سياق الموقف الثابت للمملكة الرافض لأي شكل من أشكال الاعتداء على سيادة الدول أو زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. حيث يُنظر إلى العلاقات السعودية التركية كركيزة أساسية للتوازن في المنطقة، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها الإقليم. ويعكس هذا الاتصال مستوى التنسيق العالي بين الرياض وأنقرة في التعامل مع الأزمات الطارئة، وتوحيد الرؤى تجاه المهددات الأمنية المشتركة.
كما بحث الجانبان خلال الاتصال تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتأثيراته المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي. وتطرق الحديث إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التوترات ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على مقدرات الشعوب. وتدرك المملكة وتركيا، بصفتهما قوتين إقليميتين كبيرتين، أن استمرار التصعيد العسكري قد يجر المنطقة إلى سيناريوهات لا تخدم مصالح أي طرف، مما يستدعي تحركاً دبلوماسياً وسياسياً حازماً.
وفي ختام الاتصال، تم التأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين لمواجهة التحديات المتنامية، والعمل سوياً لدعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، بما يحقق تطلعات شعبي البلدين الشقيقين في التنمية والازدهار.


