محليات

طقس السعودية: إنذار أحمر وأمطار غزيرة على 7 مناطق

تحذير عاجل من المركز الوطني للأرصاد

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، اليوم، تحذيراً متقدماً وصل إلى مستوى “الإنذار الأحمر”، مشيراً إلى توقعات بهطول أمطار غزيرة على أجزاء واسعة من 7 مناطق إدارية، وذلك يوم الخميس. ويصاحب هذه الحالة الجوية المتقلبة مجموعة من الظواهر الجوية الشديدة التي تستدعي أقصى درجات الحيطة والحذر.

ووفقاً لتقرير المركز، تشمل التأثيرات المصاحبة لهذه الحالة هبوب رياح شديدة السرعة قد تؤدي إلى تطاير الأجسام غير الثابتة، وانعدام شبه تام في مدى الرؤية الأفقية، بالإضافة إلى تساقط حبات البَرَد بأحجام مختلفة، وجريان السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، وحدوث عواصف رعدية قوية.

المناطق والمحافظات المتأثرة بالتفصيل

شمل الإنذار الأحمر مناطق ومحافظات متعددة، وهي كالتالي:

  • المنطقة الشرقية: حفر الباطن، الخفجي، النعيرية، وقرية العليا.
  • منطقة الرياض: الزلفي، الغاط، المجمعة، شقراء، الدوادمي، الرين، القويعية، وعفيف.
  • منطقة مكة المكرمة: الخرمة، المويه، تربة، ورنية.
  • منطقة القصيم: أبان، الخبراء، الرس، الفوارة، النبهانية، رياض الخبراء، ضرية، عقلة الصقور، الأسياح، البدائع، البكيرية، الثامرية، الشماسية، المذنب، بريدة، عنيزة، وعيون الجواء.
  • منطقة حائل: الحائط، السليمي، الشملي، الغزالة، حائل، موقق، الشنان، بقعاء، وسميراء.
  • منطقة تبوك: تيماء.
  • منطقة الحدود الشمالية: العويقيلة ورفحاء.

السياق المناخي وأهمية التحذيرات

تأتي هذه الحالة الجوية ضمن فترة انتقالية تشهدها أجواء المملكة خلال فصل الربيع، والتي تُعرف محلياً بفترة “المراويح” أو “السرايات”. تتميز هذه الفترة عادةً بنشاط المنخفضات الجوية التي تؤدي إلى عدم استقرار جوي وتكوّن سحب ركامية رعدية ممطرة. ويعتبر “الإنذار الأحمر” هو أعلى مستوى في نظام الإنذار المبكر المعتمد لدى المركز الوطني للأرصاد، ويصدر في الحالات التي يتوقع فيها تأثيرات خطيرة وشيكة على الأرواح والممتلكات.

ويعمل المركز بالتعاون مع الجهات المعنية مثل المديرية العامة للدفاع المدني والجهات الأمنية الأخرى على مدار الساعة لمتابعة تطورات الحالة الجوية وإصدار التنبيهات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

التأثيرات المتوقعة ودعوات للحيطة

من المتوقع أن يكون لهذه الحالة الجوية تأثير مباشر على الحياة اليومية في المناطق المذكورة. فالسيول الجارفة تشكل خطراً كبيراً، خاصة في الأودية والشعاب التي قد تتحول إلى مسارات مائية خطيرة في دقائق معدودة. كما قد تتسبب الرياح القوية في إلحاق أضرار بالممتلكات وتعطيل حركة المرور. وقد تلجأ السلطات المحلية إلى تعليق الدراسة أو إغلاق بعض الطرق كإجراء احترازي.

وتجدد الجهات المختصة، وعلى رأسها الدفاع المدني، دعوتها للجميع بالابتعاد عن مجاري السيول وبطون الأودية، وتجنب عبورها مهما كانت الأسباب، بالإضافة إلى ضرورة تثبيت الأجسام القابلة للتطاير على أسطح المنازل، وتوخي الحذر أثناء القيادة في ظل انعدام الرؤية وهطول الأمطار الغزيرة، ومتابعة النشرات الجوية والتحذيرات الصادرة من المصادر الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى