محليات

جامعة أم القرى تكرم الفائزين بجائزة التميز الخامسة 1447هـ

في حفل بهيج يجسد ثقافة التقدير والابتكار، كرّم رئيس جامعة أم القرى، الأستاذ الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، الفائزين بـ “جائزة جامعة أم القرى للتميز” في نسختها الخامسة لعام 1447هـ. وشمل التكريم 25 فائزاً وفائزة من مختلف منسوبي الجامعة، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والطلبة، بالإضافة إلى الجهات المتميزة داخل الجامعة.

خلفية عن جامعة أم القرى وجائزة التميز

تُعد جامعة أم القرى، التي تتخذ من مكة المكرمة مقراً لها، إحدى أعرق المؤسسات الأكاديمية في المملكة العربية السعودية، حيث تمتد جذورها إلى كلية الشريعة التي تأسست عام 1369هـ (1949م) كأول صرح للتعليم العالي في البلاد. ومنذ تحويلها إلى جامعة في عام 1401هـ، لعبت دوراً محورياً في التنمية العلمية والمجتمعية، مستفيدة من مكانتها الروحية الفريدة. وتأتي “جائزة التميز”، التي انطلقت قبل خمس سنوات، كإحدى المبادرات الاستراتيجية للجامعة الهادفة إلى خلق بيئة تنافسية محفزة، وتشجيع الإبداع، والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والإداري، بما يتماشى مع معايير الجودة العالمية.

تفاصيل التكريم ومسارات الجائزة

أقيم الحفل بحضور وكلاء الجامعة وعمدائها وجمع غفير من منسوبيها. وقد تنافس المكرّمون ضمن أربعة مسارات رئيسية تعكس الأبعاد المختلفة للعمل الأكاديمي والمؤسسي، وهي: مسار “التعليم والتعلم”، ومسار “البحث العلمي والدراسات العليا”، ومسار “التنافسية وخدمة المجتمع”، ومسار “التطوير الإداري”.

وفي هذا السياق، أوضح عميد عمادة التطوير والجودة، الدكتور مشاري الشريف، أن الجائزة شهدت إقبالاً كبيراً هذا العام، حيث بلغ عدد المتقدمين 204 متقدماً ومتقدمة. وتوزعت المشاركات بواقع 71 في مسار التعليم والتعلم، و58 في مسار البحث العلمي، و36 في مسار التنافسية وخدمة المجتمع، و39 في مسار التطوير الإداري. وبعد عمليات تحكيم دقيقة وفقاً للضوابط والمعايير المعلنة، تم اختيار 25 فائزاً وفائزة لتميزهم وإسهاماتهم النوعية.

أهمية الجائزة وتأثيرها المتوقع

أكد رئيس الجامعة، أ.د. معدي آل مذهب، أن هذه الجائزة تجسّد ثقافة الجودة والابتكار التي تتبناها الجامعة، وتُسهم في تحفيز منسوبيها على الريادة والابتكار. وأشار إلى أن هذا التوجه يواكب تطلعات التنمية الوطنية الشاملة ورؤية السعودية 2030، التي تضع تطوير الكفاءات البشرية والبحث العلمي في صميم أولوياتها. كما نوه بالدعم اللامحدود الذي يحظى به قطاع التعليم من القيادة الرشيدة، والذي يمكّن الجامعات السعودية من تحقيق الريادة العالمية.

إن تكريم المتميزين لا يقتصر أثره على رفع الروح المعنوية داخل الحرم الجامعي، بل يمتد ليعزز السمعة الأكاديمية للجامعة على الصعيدين الوطني والدولي. فعندما يتم تقدير الأبحاث المبتكرة والممارسات التعليمية الفعالة والمبادرات المجتمعية الرائدة، فإن ذلك يشجع على المزيد من العطاء ويرفع من جودة المخرجات التعليمية والبحثية، مما يساهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتلبية احتياجات سوق العمل بكوادر وطنية مؤهلة.

كما تضمن الحفل تكريم الباحثين والمبتكرين من منسوبي الجامعة الذين حصدوا جوائز محلية ودولية مرموقة خلال العام، تقديراً لمنجزاتهم التي ترفع اسم الجامعة والمملكة في المحافل العلمية العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى