مال و أعمال

انتخابات اتحاد الغرف السعودية: انطلاق الدورة الـ16 لتعزيز القطاع الخاص

تنطلق غداً في العاصمة الرياض عملية الاقتراع لانتخاب مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية للدورة السادسة عشرة، والتي تغطي الفترة الزمنية من (2026 – 2029)، وذلك بعد أن أتم الاتحاد كافة التجهيزات اللوجستية والمتطلبات النظامية والإجرائية اللازمة لتدشين هذا الاستحقاق الانتخابي الهام.

ومن المقرر أن تُجرى العملية الانتخابية في المقر الرئيسي للاتحاد، وسط إجراءات تنظيمية دقيقة تستند إلى اشتراطات نظام الغرف التجارية ولائحته التنفيذية. وتخضع الانتخابات لإشراف مباشر من وزارة التجارة، وذلك لضمان تطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية والنزاهة أثناء اختيار الرئيس الجديد ونائبيه وأعضاء المجلس، مما يعكس التزام المملكة بتطوير المؤسسات الممثلة للقطاع الخاص.

تاريخ عريق ودور محوري

يمتلك اتحاد الغرف السعودية إرثاً طويلاً يمتد لأكثر من أربعة عقود، حيث تأسس في عام 1980 ليكون المظلة الرئيسية لقطاع الأعمال السعودي. وعلى مدار تاريخه، تعاقب على رئاسته 18 شخصية اقتصادية بارزة ساهمت في تشكيل المشهد التجاري في المملكة. وقد لعب الاتحاد دوراً جوهرياً في توحيد صوت القطاع الخاص، وتمثيله أمام الجهات الحكومية، والمساهمة في صياغة القرارات الاقتصادية التي تخدم مصلحة الوطن والمواطن.

أهمية التوقيت ومواكبة رؤية 2030

تكتسب هذه الدورة الانتخابية أهمية استثنائية كونها تأتي في مرحلة مفصلية من تاريخ الاقتصاد السعودي، حيث تسير المملكة بخطى متسارعة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030. ويُعول على المجلس الجديد أن يلعب دوراً قيادياً في تعزيز مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، ورفع نسبة المحتوى المحلي، بالإضافة إلى تحفيز الابتكار وريادة الأعمال.

كما ينتظر من المجلس المنتخب مواصلة الجهود في تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين، والعمل كشريك استراتيجي للقطاع العام في تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى، مما يعزز من بيئة الأعمال التنافسية ويجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

تعزيز العلاقات الدولية

على الصعيد الخارجي، يقع على عاتق الاتحاد مسؤولية كبيرة في تنمية العلاقات الاقتصادية للمملكة مع شركائها الدوليين. ويتم ذلك من خلال تفعيل مجالس الأعمال المشتركة، واستقبال الوفود التجارية، وتنظيم البعثات الاقتصادية التي تروج للفرص الاستثمارية الواعدة في السوق السعودي، مما يرسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي وتجاري عالمي يربط بين القارات الثلاث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى