أخبار العالم

مبادرة طريق مكة تصل السنغال: تسهيلات غير مسبوقة للحجاج

تدشين المبادرة في السنغال لخدمة حجاج بيت الله الحرام

أعلنت المملكة العربية السعودية عن تدشين مبادرة “طريق مكة” في جمهورية السنغال، وذلك في صالة المبادرة بمطار بليز دياغني الدولي. يأتي هذا الإطلاق في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لتيسير رحلة الحج على ضيوف الرحمن، وتحسين تجربتهم الإيمانية منذ لحظة مغادرتهم بلدانهم وحتى عودتهم سالمين.

شهد حفل التدشين حضوراً رفيع المستوى، تقدمه مدير عام الجوازات المكلف اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع، والقائم بأعمال سفارة المملكة في السنغال الأستاذ محمد بن غازي العتيبي، بالإضافة إلى الأمين العام لوزارة التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج، السيد خار جوف، وعدد من المسؤولين من الجانبين السعودي والسنغالي.

ما هي مبادرة “طريق مكة” وأهدافها الاستراتيجية؟

تُعد مبادرة “طريق مكة” إحدى المبادرات الرائدة لوزارة الداخلية السعودية، وتندرج ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030. تهدف المبادرة إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لحجاج بيت الله الحرام، من خلال إنهاء إجراءات دخولهم إلى المملكة من مطارات بلدانهم، مما يختصر عليهم الوقت والجهد عند وصولهم إلى مطاري الملك عبد العزيز الدولي بجدة والأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة.

تشمل الخدمات المقدمة إصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، وأخذ الخصائص الحيوية (البصمات)، ثم إنهاء إجراءات الجوازات السعودية في مطار بلد المغادرة بعد التحقق من توفر الاشتراطات الصحية اللازمة. بالإضافة إلى ذلك، يتم ترميز وفرز أمتعة الحجاج وفقاً لترتيبات نقلهم وسكنهم في المملكة، مما يضمن وصولها مباشرة إلى مقار إقامتهم دون الحاجة لانتظارها في المطار.

الأثر الإيجابي والتوسع المستمر للمبادرة

منذ إطلاقها لأول مرة في عام 1438هـ (2017م)، حققت مبادرة “طريق مكة” نجاحاً كبيراً، حيث خدمت حتى الآن أكثر من 1.25 مليون حاج من مختلف دول العالم. وتنفذ وزارة الداخلية المبادرة هذا العام في عامها الثامن بالتعاون مع شركاء النجاح من وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

إن توسع المبادرة لتشمل السنغال يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، ويؤكد حرص المملكة على خدمة المسلمين في جميع أنحاء العالم. كما يبرز هذا التوسع الدور الريادي للمملكة في توظيف التكنولوجيا والابتكار لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتقديم نموذج عالمي فريد في إدارة الحشود وتنظيم رحلات الحج والعمرة بكفاءة وسلاسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى