
محافظ حضرموت يثمن الدعم السعودي الإنساني لليمن
أعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، الأستاذ سالم بن أحمد الخنبشي، عن بالغ شكره وتقديره للقيادة في المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على الدعم الأخوي والإنساني المتواصل للشعب اليمني في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال لقائه في مدينة المكلا بمشرف وحدة التنسيق لأعمال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في المحافظة، عبد العزيز بن مالك باوزير، بحضور وكيل المحافظة حسن الجيلاني.
خلفية الدعم السعودي في اليمن
يأتي هذا الدعم في سياق الدور التاريخي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في مساندة اليمن، والذي تعزز بشكل كبير منذ اندلاع الأزمة اليمنية في عام 2014. وقد أسست المملكة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مايو 2015 ليكون الذراع الإنساني الدولي للمملكة، بهدف توحيد وتنسيق الجهود الإغاثية وتقديم المساعدات للمجتمعات المتضررة حول العالم، مع تركيز خاص على تخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
مشاريع إنسانية وتنموية في حضرموت
وخلال اللقاء، استعرض باوزير حزمة المشاريع الإنسانية والتنموية والإغاثية التي ينفذها المركز في محافظة حضرموت، والتي تشمل قطاعات حيوية متعددة مثل الصحة، والمياه والإصحاح البيئي، والأمن الغذائي، والتعليم، ودعم سبل العيش. تهدف هذه المشاريع إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، بما في ذلك النازحين من مناطق الصراع الأخرى، والمساهمة في استقرار المحافظة التي تُعتبر من أكثر المحافظات اليمنية استقرارًا نسبيًا.
أهمية الدعم وتأثيره
وأكد المحافظ الخنبشي على الأهمية الكبيرة لهذه التدخلات التي تلامس احتياجات المواطنين بشكل مباشر، مشيدًا بالآلية الاحترافية التي يعمل بها مركز الملك سلمان للإغاثة. وأشار إلى أن هذا الدعم لا يقتصر على الجانب الإغاثي الطارئ، بل يمتد ليشمل مشاريع تنموية مستدامة تساهم في إعادة بناء البنية التحتية وتعزيز قدرة المجتمع على الصمود. على الصعيدين الإقليمي والدولي، يعكس هذا الدعم التزام المملكة بتحقيق الاستقرار في اليمن والمساهمة الفعالة في الجهود الدولية الرامية لإنهاء الأزمة الإنسانية.
وفي ختام اللقاء، جدد الخنبشي تأكيد حرص السلطة المحلية في حضرموت على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لفرق عمل مركز الملك سلمان للإغاثة، بما يضمن نجاح تدخلاته ووصول المساعدات إلى مستحقيها في جميع أنحاء المحافظة، معتبراً أن هذه الجهود تجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.



