الرياضة

مستقبل برنامج كورة: حقيقة رحيل التويجري وجدل “خالته موضي”

في خضم التكهنات المتصاعدة حول مستقبل المشهد الإعلامي الرياضي في السعودية، خرج الإعلامي البارز ماجد التويجري ليوضح حقيقة الأنباء التي ربطت بين مغادرته لبرنامج «كورة» الشهير ومقطع فيديو متداول هنأ فيه “خالته موضي”. وقد نفى التويجري بشكل قاطع هذا الربط، مؤكداً أن قرار التغيير لا علاقة له من قريب أو بعيد بهذا المقطع الشخصي الذي حظي بانتشار واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

السياق العام وجدل “خالته موضي”

بدأت القصة عندما انتشر مقطع فيديو عائلي يظهر فيه ماجد التويجري وهو يقدم التهنئة لخالته “موضي” بطريقة عفوية، وهو ما أثار تفاعلاً كبيراً بين المتابعين. بالتزامن مع هذا الانتشار، بدأت شائعات قوية بالظهور حول تغييرات جذرية مرتقبة في برنامج «كورة» الذي يقدمه الإعلامي تركي العجمة على قناة روتانا خليجية، وصلت إلى حد الحديث عن إيقافه نهائياً مع نهاية الموسم الرياضي الحالي. وسرعان ما ربط البعض بين رحيل التويجري المحتمل وبين الفيديو، مطلقين العنان لتأويلات وتحليلات مختلفة. وفي تصريح له لحسم الجدل، قال التويجري: «يخطئ من يعتقد أنني والإعلامي تركي العجمة تركنا برنامج كورة بسبب مقطع مباركتي لخالتي موضي، فهذا الأمر لا علاقة له نهائياً… انسوا خالتي موضي».

أهمية برنامج “كورة” وتاريخه

يُعد برنامج «كورة» أحد أعمدة البرامج الرياضية الحوارية في المملكة العربية السعودية والخليج العربي. انطلق البرنامج منذ سنوات طويلة، واستطاع أن يبني قاعدة جماهيرية عريضة بفضل تغطيته الشاملة للدوري السعودي والأحداث الرياضية الإقليمية، وطرحه الجريء للقضايا الرياضية الشائكة. وقد شكّل الثنائي تركي العجمة وماجد التويجري، إلى جانب نخبة من المحللين، هوية خاصة للبرنامج، مما جعل أي حديث عن توقفه أو تغيير كوادره حدثاً مهماً يتابعه الوسط الرياضي باهتمام بالغ. ويمثل البرنامج جزءاً من الذاكرة الرياضية التلفزيونية لجيل كامل من المشاهدين.

تأثير التغييرات المحتملة على المشهد الإعلامي

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الإعلام الرياضي السعودي حراكاً غير مسبوق، مدفوعاً بالنهضة الكبيرة التي تعيشها الرياضة السعودية، وخصوصاً دوري روشن للمحترفين الذي استقطب نجوم العالم. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن التغييرات لا تقتصر على برنامج «كورة» فقط، بل هي جزء من إعادة هيكلة شاملة لخريطة البرامج الرياضية استعداداً للموسم الجديد. وقد ألمح الإعلامي وليد الفراج، مقدم برنامج «أكشن مع وليد»، إلى احتمالية حدوث تغييرات كبيرة في برامج القنوات المنافسة، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، من بينها ظهور برامج جديدة بأسماء ووجوه مختلفة، بهدف مواكبة المرحلة الجديدة وتقديم محتوى يرضي طموحات المشاهد السعودي الذي ارتفع سقف توقعاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى