
التأهيل الطبي بتجمع الرياض الصحي الثالث يخدم 12 ألف مستفيد
أعلن تجمع الرياض الصحي الثالث عن تحقيق إنجاز لافت في مجال الرعاية الصحية المتخصصة، حيث قدّم مسار التأهيل الطبي خدماته المتكاملة لأكثر من 12,638 مستفيدًا خلال الربع الأول من العام الجاري. ويأتي هذا الرقم ليعكس حجم الجهود المبذولة ضمن استراتيجية التحول الصحي في المملكة، والتي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين عبر توفير رعاية صحية شاملة ومتاحة للجميع.
السياق العام: جزء من رؤية 2030 للتحول الصحي
تندرج هذه الخدمات ضمن الإطار الأوسع لـرؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني في القطاع الصحي. حيث تمثل التجمعات الصحية، ومنها تجمع الرياض الصحي الثالث، نموذجًا مبتكرًا لإدارة وتقديم الرعاية الصحية، يهدف إلى الانتقال من نظام الرعاية المركزي إلى شبكات متكاملة مسؤولة عن صحة السكان في نطاقها الجغرافي. يركز هذا النموذج على تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، إلى جانب تقديم خدمات علاجية وتأهيلية عالية الجودة، مما يضمن استمرارية الرعاية وتحسين تجربة المريض بشكل كبير.
خدمات تأهيلية متكاملة لدعم رحلة التعافي
تنوعت الخدمات المقدمة للمستفيدين لتشمل تخصصات حيوية تساهم في استعادة القدرات الوظيفية والحركية. وشملت هذه الخدمات العلاج الطبيعي، الذي يركز على تحسين الحركة وتقليل الألم، والعلاج الوظيفي، الذي يساعد المرضى على استعادة القدرة على أداء مهام الحياة اليومية باستقلالية، بالإضافة إلى خدمات علاج النطق والتخاطب لمعالجة صعوبات التواصل والبلع. كما قُدمت خدمات الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة، التي تلعب دورًا محوريًا في تمكين الأفراد من استعادة حركتهم والمشاركة بفعالية في المجتمع.
الأهمية والتأثير المتوقع
على الصعيد المحلي، يساهم هذا الإنجاز في تخفيف العبء عن كاهل المرضى وأسرهم في مدينة الرياض، من خلال توفير خدمات تأهيلية متقدمة وقريبة منهم، مما يقلل من الحاجة للسفر بحثًا عن العلاج. أما على المستوى الوطني، فإن نجاح نموذج تجمع الرياض الصحي الثالث يشكل قصة نجاح ملهمة لباقي التجمعات الصحية في المملكة، ويؤكد فعالية هذا التوجه الاستراتيجي في تحقيق مستهدفات الرؤية. دوليًا، تعزز هذه التطورات من مكانة المملكة كوجهة رائدة في تقديم الرعاية الصحية المتقدمة في المنطقة.
وفي هذا السياق، أوضح الأستاذ محمد أبو عباة، قائد مسار التأهيل الطبي في التجمع، أن هذه المؤشرات الإيجابية هي نتاج تكامل الجهود بين مختلف الفرق العلاجية والتطوير المستمر للخدمات. وأكد على استمرار العمل لتعزيز كفاءة الأداء وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية، بما يدعم جودة الرعاية الصحية المقدمة ويحقق تطلعات المستفيدين في رحلة تعافيهم.



