
ديفيد بيكهام أول لاعب بريطاني ملياردير | تفاصيل الثروة
إنجاز تاريخي في عالم الرياضة والمال
في إنجاز تاريخي غير مسبوق يعكس التحول المذهل من المستطيل الأخضر إلى عالم المال والأعمال، دخل أسطورة كرة القدم الإنجليزية ديفيد بيكهام التاريخ من أوسع أبوابه، ليصبح أول لاعب كرة قدم بريطاني يحصل على لقب «ملياردير». هذا الإنجاز يرسخ مكانة بيكهام ليس فقط كأيقونة رياضية، بل كواحد من أنجح المستثمرين في العصر الحديث.
تفاصيل قائمة صنداي تايمز للأثرياء
ووفقاً لما كشفت عنه صحيفة «صنداي تايمز» الأسبوعية في قائمتها الشهيرة لأغنى 350 شخصاً في بريطانيا للعام 2026، فقد بلغت ثروة لاعب مانشستر يونايتد ونجم منتخب إنجلترا السابق ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا بيكهام هذا العام نحو 1.583 مليار جنيه إسترليني. وفي مفارقة أثارت اهتمام الأوساط البريطانية، تفوق بيكهام في هذه القائمة على العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، الذي احتل المرتبة الـ 230 بثروة شخصية بلغت 680 مليون جنيه إسترليني.
الحضور العربي في قائمة الأثرياء
وعلى صعيد الحضور العربي في هذه القائمة المرموقة، فقد خلت من الأسماء العربية باستثناء المليونير السوداني البارز سير مو (محمد) إبراهيم. وقد تمكن رجل الأعمال الشهير في قطاع الاتصالات من حصد المرتبة الـ 187 بثروة ضخمة بلغت 815 مليون جنيه إسترليني، مما يعكس تأثيره الاقتصادي الكبير في بريطانيا والعالم.
كيف بنى بيكهام إمبراطوريته المالية؟
لم يكن وصول بيكهام، البالغ من العمر 51 عاماً، إلى هذا النادي الحصري للمليارديرات وليد الصدفة. فبعد إعلان تقاعده الرسمي من الملاعب في عام 2013، اتجه بخطى ثابتة نحو الاستثمار الرياضي. الخطوة الأبرز والأكثر ذكاءً في مسيرته الاستثمارية كانت تأسيس وشراء نادي إنتر ميامي، والذي يُعد اليوم أحد أكبر وأشهر الأندية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قُدرت قيمته السوقية بـ 1.07 مليار جنيه إسترليني. وقد تضاعفت قيمة النادي عالمياً بعد استقطاب أساطير اللعبة مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، مما جعل النادي علامة تجارية عالمية كبرى.
إلى جانب استثماراته في كرة القدم، يواصل بيكهام جني أرباح طائلة من خلال استغلال صورته كعلامة تجارية. فقد حصل على عقود مُغرية وطويلة الأمد ليكون ممثلاً لمنتجات عالمية كبرى مثل «أديداس» و«هوغو بوس»، مما عزز من إمبراطوريته المالية.
نجوم الرياضة في قائمة الأثرياء
ولم يقتصر التواجد الرياضي في قائمة «صنداي تايمز» على بيكهام فحسب، بل شهدت القائمة دخول نخبة من ألمع نجوم الرياضة البريطانيين، وشملت:
- سائق الفورمولا-1 الشهير لويس هاميلتون بثروة بلغت 435 مليون جنيه إسترليني.
- لاعب الغولف المحترف روري مكلوري بثروة تقدر بـ 325 مليوناً.
- بطل العالم في الملاكمة أنتوني جوشوا بـ 240 مليوناً.
- أسطورة التنس المتقاعد أندي موراي الذي بلغت ثروته 110 ملايين جنيه إسترليني.
إن قصة نجاح ديفيد بيكهام تضع معايير جديدة للرياضيين حول العالم، مؤكدة أن مسيرة اللاعب لا تنتهي بالاعتزال، بل يمكن أن تتطور لتصبح قوة اقتصادية مؤثرة على المستوى الدولي.


