
مواعيد زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف في الحج
أعلن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة عن تحديد مواعيد استقبال الزوار وضيوف الرحمن خلال موسم الحج، وذلك ضمن جهوده المستمرة في تمكين الحجاج والمعتمرين من الاطلاع على هذا الصرح الإسلامي العظيم، والتعرف عن قرب على الخدمات الجليلة المرتبطة بطباعة المصحف الشريف، وترجمة معانيه، ونشره بمختلف لغات العالم.
مواعيد زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
حرصاً على تنظيم توافد ضيوف الرحمن، أوضح المجمع أن مواعيد الزيارة تم ترتيبها لتناسب أوقات الحجاج، وجاءت على النحو التالي:
- من يوم الأحد إلى الخميس: تبدأ الفترة الصباحية من الساعة 7:00 صباحاً حتى 12:00 ظهراً، بينما تبدأ الفترة المسائية من الساعة 2:00 مساءً حتى 7:00 مساءً.
- يوم الجمعة: يقتصر استقبال الزوار على الفترة المسائية فقط، من الساعة 2:00 مساءً وحتى 7:00 مساءً.
- يوم السبت: يُتاح استقبال الزوار خلال الفترتين الصباحية والمسائية وفق المواعيد ذاتها المطبقة في أيام الأسبوع.
الخلفية التاريخية: أكبر صرح لطباعة القرآن في العالم
يُعد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، الذي افتتح رسمياً في عام 1405هـ (1984م)، أحد أبرز المعالم الإسلامية والثقافية في المدينة المنورة والمملكة العربية السعودية. وقد أُسس هذا الكيان ليكون أكبر مطبعة متخصصة في العالم لخدمة القرآن الكريم وعلومه. ومنذ تأسيسه، أنتج المجمع مئات الملايين من النسخ التي وُزعت في شتى بقاع الأرض، معتمداً على أدق المعايير التقنية والعلمية لضمان خلو المصاحف من أي أخطاء، وذلك تحت إشراف لجان علمية متخصصة من كبار القراء والعلماء.
ماذا يشاهد الزوار داخل المجمع؟
تُعد زيارة المجمع تجربة إيمانية وثقافية فريدة؛ إذ يُتاح للزوار خلال جولتهم الميدانية الاطلاع على المراحل الدقيقة لطباعة المصحف الشريف. كما يتعرفون على أقسام التسجيلات الصوتية لكبار المقرئين، وقسم الترجمات الذي يعنى بترجمة معاني القرآن الكريم إلى أكثر من 70 لغة عالمية. إلى جانب ذلك، يستعرض الزوار التقنيات الحديثة المستخدمة في أعمال المراجعة، والتدقيق، والطباعة، والنشر، مما يعكس حجم العناية الفائقة بكتاب الله.
الأهمية والتأثير المحلي والدولي
يشهد المجمع إقبالاً كثيفاً من الزوار والحجاج والوفود الرسمية من مختلف دول العالم، لما يمثله من رسالة علمية وثقافية سامية. على الصعيد المحلي، يعزز المجمع من تجربة الحاج والمعتمر الثقافية والدينية في المدينة المنورة، متماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030 في إثراء رحلة ضيوف الرحمن. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن المجمع يلعب دوراً محورياً في توحيد الأمة الإسلامية على مصحف مدقق وموثوق (برواياته المختلفة)، ويسد حاجة المسلمين في جميع القارات من خلال التوزيع المجاني للمصاحف والترجمات على المساجد والمراكز الإسلامية، مما يبرز الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين.



