
محافظ الأحساء يكرم 95 فائزاً بجائزة منافس الوطنية 2026
في لفتة تقديرية تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية لقطاع التعليم ورعاية الموهوبين، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، 95 طالبًا وطالبة من المتميزين الذين حصدوا مراكز متقدمة في جائزة “منافس” الوطنية لعام 2026. أُقيم الحفل في مقر المحافظة، بحضور مدير عام التعليم بالمحافظة، الأستاذ حمد بن محمد العيسى، وعدد من القيادات التعليمية وأولياء أمور الطلاب المحتفى بهم.
جائزة “منافس”: محرك للتميز وركيزة لرؤية 2030
تُعد جائزة “منافس” إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها وزارة التعليم السعودية، بهدف تعزيز ثقافة التنافس الإيجابي بين الطلاب في مختلف المراحل التعليمية، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار. تسعى الجائزة إلى اكتشاف المواهب الطلابية في شتى المجالات العلمية والثقافية والفنية، وصقلها وتوجيهها بما يخدم التنمية الوطنية. وتنسجم أهداف الجائزة بشكل مباشر مع برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030، الذي يهدف إلى إعداد مواطن منافس عالميًا يمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل وسوق العمل المتغير.
دعم القيادة: استثمار في بناء الإنسان
وخلال الحفل، أشاد سمو محافظ الأحساء بالدعم اللامحدود الذي يحظى به قطاع التعليم من قبل القيادة الرشيدة، مؤكدًا أن هذا الاهتمام هو امتداد لإيمان الدولة الراسخ بأن الاستثمار في بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وأوضح سموه أن الإنجازات التي يحققها أبناء وبنات الأحساء في المحافل المحلية والدولية هي انعكاس مباشر لجودة المنظومة التعليمية في المحافظة، وتجسيد للجهود المتكاملة بين المدرسة والأسرة والمجتمع. وهنأ سموه الطلاب الفائزين وأولياء أمورهم، مشددًا على أن هذا التميز يمثل حجر الزاوية لمستقبل واعد لمحافظة الأحساء والمملكة ككل.
أهمية الحدث وتأثيره المستقبلي
يكتسب هذا التكريم أهمية خاصة على المستوى المحلي، حيث يبعث برسالة قوية لجميع طلاب المحافظة بأن الجد والاجتهاد هما الطريق الأمثل لتحقيق الذات وخدمة الوطن. كما يعزز من مكانة الأحساء كبيئة تعليمية خصبة وحاضنة للمواهب. وعلى الصعيد الوطني، فإن نجاح هؤلاء الطلاب يساهم في رفد الوطن بكفاءات شابة قادرة على المشاركة بفعالية في مسيرة التحول الوطني. إن إعداد جيل قادر على المنافسة عالميًا لا يقتصر أثره على الداخل، بل يمتد ليعزز من سمعة المملكة الدولية في مجال التعليم وجودة مخرجاته، مما يجعلها وجهة جاذبة للمواهب والاستثمارات في قطاع المعرفة والابتكار.



