الرياضة

مستقبل علي البليهي مع الهلال بعد أزمة واقي الساق | الميركاتو 2024

عودة مرتقبة وقرار مؤجل

تتجه أنظار جماهير الكرة السعودية نحو مستقبل المدافع الدولي علي البليهي، الذي يستعد للعودة إلى صفوف ناديه الأصلي الهلال بعد انتهاء فترة إعارته مع نادي الشباب بنهاية الموسم الجاري. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن عودة البليهي إلى “الزعيم” هي خطوة إجرائية نظرًا لارتباطه بعقد يمتد لموسم آخر، إلا أن مستقبله النهائي ومكان تواجده في الموسم المقبل سيتم حسمه بشكل قاطع خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.

وتشير التكهنات إلى احتمالية انضمام البليهي للمعسكر الإعدادي للهلال استعدادًا للموسم الجديد، لكن هذا لا يضمن بقاءه، حيث تترقب عدة أندية في دوري روشن السعودي موقفه تمهيدًا لتقديم عروض رسمية للتفاوض معه، مما يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات، سواء بالبقاء والمنافسة على مركز أساسي أو الرحيل لخوض تجربة جديدة.

خلفية القرار: طموح المونديال والمنافسة الشرسة

لم يكن قرار إعارة البليهي إلى الشباب وليد الصدفة. ففي ظل وجود أسماء دفاعية قوية في الهلال مثل السنغالي كاليدو كوليبالي وحسان تمبكتي، أصبحت فرصة المشاركة أساسيًا تحديًا كبيرًا. ولذلك، فضّل البليهي، المعروف بشخصيته القوية وطموحه الكبير، الانتقال المؤقت بحثًا عن دقائق لعب منتظمة. كان الهدف الأسمى من هذه الخطوة هو تعزيز فرصه في الحفاظ على مكانه في تشكيلة المنتخب السعودي الأول تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، والتواجد ضمن القائمة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وهو الحلم الذي يراود اللاعب ويُشكل دافعًا رئيسيًا لقراراته المهنية.

أزمة “واقي الساق” تشعل الجدل

خلال فترة إعارته، لم يخلُ حضور البليهي من الجدل الذي اعتاد عليه المتابعون. ففي مباراة الشباب أمام النصر، أثار احتفاله بهدفه ضجة واسعة، حيث قام بتقبيل “واقي الساق” الخاص به والذي يحمل صورته بقميص ناديه الأصلي الهلال. اعتبر الكثيرون، وخاصة جماهير نادي الشباب، هذه اللقطة بمثابة استفزاز وعدم احترام للكيان الذي يمثله، خاصة وأن المباراة انتهت بخسارة الشباب بنتيجة 4-2، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه. هذه الحادثة سلطت الضوء مجددًا على ارتباط اللاعب الوثيق بالهلال حتى أثناء تمثيله لنادٍ آخر.

اعتذار رسمي لاحتواء الموقف

في أعقاب الجدل الكبير الذي أحدثه احتفاله، سارع علي البليهي إلى تقديم اعتذار رسمي لجماهير نادي الشباب وإدارته برئاسة عبد العزيز المالك. وأكد اللاعب في رسالته أن احتفاله كان عفوياً ولم يقصد به أي إساءة أو تقليل من قيمة نادي الشباب، الذي يكن له كل الاحترام والتقدير. وقال: “أقدم اعتذاري للكيان الشبابي العريق وجماهيره الوفية… التعبير عن فرحتي كان بصورة عفوية دون قصد الإساءة”. وقد ساهم هذا الاعتذار في تهدئة الأجواء، لكن الحادثة تركت أثرها في علاقة اللاعب بجماهير “الليث الأبيض”.

التأثير المتوقع على الساحة المحلية

يمثل قرار البليهي الصيفي القادم أهمية كبرى على الصعيد المحلي. فبقاؤه في الهلال سيعزز من عمق الفريق الدفاعي ويمنحه خيارًا محليًا ذا خبرة كبيرة في أقوى المنافسات. أما في حال رحيله إلى أحد الأندية المنافسة، فإنه سيمثل إضافة نوعية لأي خط دفاع، وقد يغير من موازين القوى في دوري روشن. لذلك، يُعد مستقبل البليهي أحد أبرز الملفات التي سيتابعها الشارع الرياضي السعودي باهتمام بالغ في الميركاتو الصيفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى