
بنزيما يمدح رونالدو وينتقد ريال مدريد ويكشف عن مستقبله
إشادة بالشراكة التاريخية مع رونالدو
أعاد النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد السعودي، تسليط الضوء على الفترة الذهبية التي قضاها بجانب الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو في صفوف ريال مدريد الإسباني. وفي تصريحات حديثة خلال بث مباشر، أكد بنزيما على الأثر الكبير الذي تركه رونالدو، قائد نادي النصر حالياً، في مسيرته الكروية، معتبراً أن اللعب بجانبه كان تجربة تعليمية فريدة.
وقال بنزيما: «كان من الجيد اللعب مع كريستيانو رونالدو، لقد تعلمت منه الكثير مثل التحركات داخل منطقة الجزاء والضغط، حيث كان يسجل 50 هدفاً في الموسم». تعكس هذه الكلمات عمق الاحترام المهني بين اثنين من أبرز مهاجمي العقد الأخير، واللذين شكّلا معاً واحدة من أقوى الشراكات الهجومية في تاريخ كرة القدم.
سياق تاريخي: تسع سنوات من حصد الألقاب
امتدت الشراكة بين بنزيما ورونالدو لتسع سنوات كاملة (2009-2018) في ملعب سانتياغو برنابيو، وهي فترة شهدت هيمنة مطلقة للنادي الملكي على الساحة الأوروبية. خلال هذه الحقبة، نجح الثنائي في قيادة الفريق للتتويج بـ 16 لقباً، أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات، بما في ذلك ثلاثية تاريخية متتالية. تميزت هذه الشراكة بتفاهم كبير، حيث تكيف بنزيما ببراعة ليلعب دور المهاجم المساند الذي يفتح المساحات ويقدم التمريرات الحاسمة، مما أتاح لرونالدو الفرصة ليصبح الهداف التاريخي لريال مدريد. واليوم، يتجدد التنافس بينهما في الدوري السعودي للمحترفين، مما يضيف بعداً جديداً لتاريخهما المشترك ويزيد من شعبية البطولة إقليمياً وعالمياً.
انتقاد مفاجئ لريال مدريد ومقارنة مع باريس
في جزء مثير للجدل من حديثه، قارن بنزيما بين فريقه السابق ريال مدريد وباريس سان جيرمان، موجهاً انتقاداً ضمنياً لأسلوب اللعب في النادي الإسباني. وقال: «باريس سان جيرمان أحد أفضل فرق العالم في الوقت الحالي. إنه يضم عدداً أقل من الأسماء الكبيرة مقارنةً بريال مدريد على الورق، لكن ما يميز باريس هو أن التشكيلة الأساسية تلعب، وعندما يُجري المدرب تبديلاً، يُقدم البدلاء أداءً أفضل. الجميع يعرف دوره وما يجب عليه تقديمه». وأضاف بنبرة نقدية: «بينما في ريال مدريد لا يلعبون كفريق واحد ولا يتواصلون بشكل كافٍ». أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً بين جماهير النادي الملكي، خاصة أنها تأتي من لاعب يُعتبر أحد أساطير النادي الحديثين.
خطط مستقبلية: بين تدريب ليون والعودة للمنتخب الفرنسي
وحول مستقبله بعد الاعتزال، استبعد بنزيما العودة إلى ناديه الأم، أولمبيك ليون، كلاعب، لكنه أبدى رغبة قوية في العودة كمدرب للشباب. وأوضح: «أود أن أبدأ بتدريب اللاعبين الصغار، لأنني لا يعجبني أسلوب تدريبهم الحالي. أريد أن أكون قريباً منهم وأشرح لهم رؤيتي لكرة القدم». على الصعيد الدولي، لم يغلق بنزيما الباب أمام عودته لمنتخب فرنسا، حيث ربط هذا الاحتمال بتولي زين الدين زيدان تدريب “الديوك” بعد كأس العالم 2026، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده للحفاظ على لياقته البدنية لتحقيق هذا الهدف.



