الرياضة

بيرجوين ينفي خلافه مع كونسيساو ويؤكد بقاءه في الاتحاد

في رد حاسم على التكهنات التي سيطرت على المشهد الرياضي مؤخراً، خرج الجناح الهولندي ستيفن بيرجوين، محترف نادي الاتحاد السعودي، عن صمته ليوضح حقيقة الأنباء المتداولة حول توتر علاقته مع المدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو. وأكد اللاعب أن كل ما يُشاع حول وجود خلافات شخصية أو فنية لا يمت للواقع بصلة، مشدداً على أن العلاقة بينهما مبنية على الاحترام المتبادل والاحترافية العالية، وذلك في أعقاب تسريبات صحفية أشارت إلى نية النادي الاستغناء عن خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية.

وأوضح «بيرجوين» في تصريحات تلفزيونية حديثة أنه على دراية تامة بالشائعات التي تضج بها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إلا أنه اختار عدم الالتفات إليها أو منحها أكبر من حجمها. وأشار إلى أن شعوره بالسعادة والاستقرار داخل أسوار «العميد» هو الدافع الرئيسي لتجاهل هذه الأقاويل، مؤكداً التزامه التام بعقده ورغبته في تقديم الإضافة الفنية المرجوة للفريق.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه نادي الاتحاد إلى فرض حالة من الاستقرار الفني والإداري، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين. ويعد الحفاظ على تماسك غرفة الملابس والابتعاد عن الشوشرة الإعلامية من أهم العوامل التي تركز عليها إدارة النادي الجداوي للعودة إلى منصات التتويج، حيث يمثل اللاعبون الأجانب ركيزة أساسية في مشروع النادي للمنافسة محلياً وقارياً.

وفي سياق حديثه عن الأداء الفني، أشار بيرجوين إلى أن تركيزه ينصب بالكامل على التدريبات والمباريات، مشيداً بالبيئة المحفزة التي يوفرها نادي الاتحاد والتي تساعد أي لاعب محترف على التألق وصناعة التاريخ. واستشهد اللاعب بالمواجهة الأخيرة للفريق أمام نادي التعاون، واصفاً إياها بالدليل العملي على التناغم بين اللاعبين والجهاز الفني. وأثنى على تنظيم فريق التعاون وقوته، مؤكداً أن فوز الاتحاد المستحق وعن جدارة في تلك المباراة يعكس العمل الجاد الذي يتم خلف الكواليس.

ويكتسب هذا النفي أهمية خاصة نظراً لمكانة نادي الاتحاد الجماهيرية وتأثير أي أخبار تتعلق بنجومه على الشارع الرياضي السعودي. فاستقرار العلاقة بين المدرب واللاعبين يعد مفتاحاً للنجاح في الاستحقاقات القادمة، لاسيما وأن الجماهير الاتحادية تنتظر من الفريق مستويات تليق بتاريخ النادي العريق، وتعتبر بيرجوين أحد الأسماء التي يُعول عليها لصناعة الفارق في الثلث الهجومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى