محليات

الدفاع المدني يعزز الوقاية في المسجد النبوي لسلامة الزوار

في إطار الجهود المستمرة لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين، عززت المديرية العامة للدفاع المدني من أعمال الكشف الوقائي وتدابير السلامة في المسجد النبوي الشريف، والمنطقة المركزية المحيطة به، بالإضافة إلى دور الإيواء والفنادق المخصصة للزوار. وتأتي هذه الخطوة للتأكد من توافر كافة اشتراطات السلامة وأنظمة الحماية من الحريق، بما يضمن أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال تواجدهم في المدينة المنورة.

استراتيجية شاملة لخدمة الزوار

تكتسب هذه الإجراءات أهمية بالغة نظراً للمكانة الدينية العظيمة للمسجد النبوي الذي يقصده الملايين من المسلمين سنوياً. وتنسجم هذه التحركات مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تيسير استضافة المزيد من المعتمرين والزوار، مما يستدعي رفع الجاهزية الأمنية والوقائية إلى أعلى المستويات. وتعمل المملكة دائمًا على تسخير كافة الإمكانات البشرية والتقنية لضمان أن يؤدي الزوار عباداتهم في أجواء من الطمأنينة والسكينة، حيث تعد سلامة الحشود وإدارة المخاطر في الأماكن المقدسة نموذجاً عالمياً يحتذى به في إدارة الحشود الكبرى.

جاهزية ميدانية واستجابة فورية

وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني استمرار أعمال مراكز وفرق الدعم والإسناد الميداني، ونشر وحدات التدخل السريع في النقاط الحرجة. كما تم تفعيل استخدام الدراجات النارية المجهزة لوسائل المكافحة الأولية داخل ساحات المسجد النبوي والمناطق المزدحمة، وذلك بهدف تحقيق زمن استجابة مثالي في الحالات الطارئة، وتجاوز أي عوائق قد تسببها الكثافة البشرية. وتتضمن الخطة التشغيلية أيضاً تكثيف نقاط الإشراف الوقائي لرصد أي ملاحظات ومعالجتها فورياً قبل تحولها إلى مخاطر.

التوعية والتواصل

وإلى جانب الجهد الميداني، ركزت الخطة على الجانب التوعوي من خلال بث رسائل إرشادية عبر الشاشات الإلكترونية واللوحات الرقمية المنتشرة في الساحات والمواقع التي تشهد كثافة بشرية، لتعزيز ثقافة السلامة لدى الزوار والمصلين.

ودعت المديرية العامة للدفاع المدني الجميع إلى الالتزام بتعليمات السلامة المعلنة عبر وسائل الإعلام الرسمية، وشددت على أهمية الاتصال بمركز العمليات الأمنية الموحدة (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، وبالرقم (998) في بقية مناطق المملكة، لطلب المساعدة الفورية عند الحاجة لا قدر الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى