الرياضة

انتخابات نادي ضمك 2024: بن عوير يقترب من الرئاسة

تشهد الساحة الرياضية في خميس مشيط تطورات حاسمة في انتخابات نادي ضمك، حيث أعلنت اللجنة العامة لانتخابات الأندية الرياضية عن قبول القائمة الأولية للمرشح شاكر سعيد بن عوير، وفي المقابل، تم استبعاد قائمة المرشح علي آل مخاتم لعدم توافقها مع الأنظمة واللوائح المعمول بها. هذا القرار، الذي أُعلن عبر الحساب الرسمي للنادي على منصة “X”، يضع بن عوير كمرشح وحيد مبدئياً، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في تاريخ النادي الساعي للعودة سريعاً إلى دوري روشن للمحترفين.

تأتي هذه الانتخابات في فترة حرجة لنادي ضمك، الملقب بـ”فارس الجنوب”، والذي تأسس عام 1972 كأحد أبرز الأندية في المنطقة الجنوبية. فبعد موسم صعب، هبط الفريق الأول لكرة القدم من دوري روشن إلى دوري الدرجة الأولى (دوري يلو)، إثر خسارته في الجولة الأخيرة أمام النصر بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل. هذا الهبوط وضع ضغطاً كبيراً على الإدارة القادمة، التي ستحمل على عاتقها مهمة إعادة بناء الفريق واستعادة ثقة الجماهير لتحقيق حلم العودة إلى دوري الأضواء.

تفاصيل العملية الانتخابية والجدول الزمني

وفقاً لما أوضحه النادي، تم فتح باب الطعون ضد القائمة الأولية للمرشحين والناخبين لمدة يوم واحد، على أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية في الخامس من يوليو القادم. ومن المقرر أن تُعقد الجمعية العمومية في اليوم التالي مباشرة، السادس من يوليو، لاختيار مجلس الإدارة الجديد. وتكتمل الإجراءات باعتماد المجلس رسمياً من قبل وكيل وزارة الرياضة لشؤون الشباب، لتبدأ الإدارة الجديدة مهامها بشكل رسمي. وتضم قائمة المرشح شاكر بن عوير كلاً من عبد الرحمن الحزوبر مرشحاً لمنصب نائب الرئيس، وعضوية كل من تركي الشهراني، خالد الشهراني، خليل آل سعيد، مشاري أبوملحة، ماجد آل سحيم، عبد الله مجرشي، وعبدالعزيز آل شيبان.

مستقبل فارس الجنوب في ظل انتخابات نادي ضمك

لا تقتصر أهمية هذه الانتخابات على الجانب الإداري فحسب، بل تمتد لتشكل مستقبل النادي على الصعيدين الرياضي والاستثماري. فالإدارة الجديدة ستكون مطالبة بوضع استراتيجية واضحة للموسم المقبل في دوري يلو، الذي يتسم بمنافسة شرسة، تتضمن حسم ملف الجهاز الفني والتعاقد مع لاعبين محليين وأجانب قادرين على إحداث الفارق. كما يمثل هذا التحول الإداري فرصة للنادي لتعزيز حوكمته المالية وتطوير مصادر دخله، بما يتماشى مع التطور الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية. إن نجاح المجلس القادم في تحقيق الاستقرار الإداري والمالي سيكون حجر الزاوية في رحلة العودة إلى مكانة النادي الطبيعية بين الكبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى