
«الرقابة النووية» تشدد على الوقاية الإشعاعية.. حماية المرضى والممارسين أولوية
وأوضحت الهيئة أن التقنيات النووية والإشعاعية أصبحت أدوات أساسية في منظومة الطب الحديث، لدورها المتقدم في الكشف المبكر عن الأمراض.

التصوير التشخيصي
بيّنت الهيئة أن أبرز التطبيقات الطبية تشمل التصوير التشخيصي باستخدام الأشعة السينية، والتصوير المقطعي، والطب النووي، إضافة إلى استخدام الإشعاع المؤين في علاج الأورام.
وشددت على أن الاستفادة القصوى من هذه الإمكانات تتطلب التزاماً صارماً بمتطلبات الوقاية من الإشعاع، بهدف تقليل التعرض غير الضروري للمصادر المشعة.

معايير السلامة
لفتت الهيئة إلى أن التطبيق الدقيق لمعايير السلامة يضمن حماية المرضى، والممارسين، والعاملين في المنشآت الطبية، فضلاً عن وقاية الجمهور والبيئة المحيطة.
وأشارت الهيئة إلى أن دورها الرقابي يرتكز على وضع المتطلبات اللازمة ومتابعة الالتزام بها، لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للمصادر الإشعاعية في القطاع الصحي.
جهود تنظيمية
أضافت الهيئة أن جهودها التنظيمية تمتد لتشمل تعزيز ثقافة السلامة والوقاية الإشعاعية داخل المنشآت وفي الممارسات الطبية ذات العلاقة.
وذكرت أن تحقيق التوازن بين المنافع الطبية للتقنيات النووية والحد من مخاطرها، يدعم جودة الرعاية الصحية ويحافظ على سلامة الإنسان والبيئة.



