Sports

رئيس الآسيوي يشيد بقطر ويهنئ المغرب بلقب كأس العرب

رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم

أشاد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالنجاح الباهر الذي حققته دولة قطر في استضافتها لبطولة كأس العرب، مشيراً إلى أن التنظيم جاء وفق أعلى معايير الجودة العالمية التي عودت الدوحة العالم عليها. وأكد أن هذا التميز ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج للبنية التحتية الرياضية المتطورة والخبرات التراكمية التي اكتسبتها الكوادر القطرية، مما أسهم في إخراج البطولة بصورة مشرّفة تعزز مكانة قطر كعاصمة للرياضة العالمية ووجهة مفضلة لأكبر الأحداث الكروية.

وفي تصريح صحفي له مساء أمس، أوضح الشيخ سلمان، الذي يشغل أيضاً منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن نجاح هذه النسخة يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية والوطنية. وتطرق في حديثه إلى السياق العام لأهمية هذه البطولات، مؤكداً أن عودة الزخم للمنافسات العربية تسهم بشكل مباشر في رفع المستوى الفني للمنتخبات، وصقل المواهب الشابة، وترسيخ قيم الروح الرياضية، فضلاً عن كونها محطة إعدادية هامة للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

وعلى صعيد المنافسات، قدم رئيس الاتحاد الآسيوي تهنئة خاصة للمنتخب المغربي المتوج باللقب المستحق بعد فوزه المثير في المباراة النهائية على نظيره الأردني بنتيجة 3-2. وأشار الشيخ سلمان إلى أن هذا الإنجاز يعكس التطور الهائل الذي تشهده الكرة المغربية، والذي لم يكن ليتحقق لولا العمل المنهجي والاستثمار المستمر في الأكاديميات الرياضية وتطوير المنتخبات الوطنية، وهو ما جعل “أسود الأطلس” رقماً صعباً ليس فقط عربياً وأفريقياً، بل على المستوى العالمي أيضاً، مستلهمين روح الإنجازات التاريخية السابقة.

كما وجه الشيخ سلمان تحية تقدير للمنتخب الأردني الحاصل على المركز الثاني، مشيداً بالأداء البطولي والروح القتالية التي أظهرها “النشامى” طوال مجريات البطولة. واعتبر أن وصول الأردن للمباراة النهائية وتقديم نديّة عالية أمام منتخب بحجم المغرب يجسد الطفرة النوعية التي تعيشها الكرة الأردنية، ويعكس طموحاتها المتزايدة للمنافسة بقوة في المحافل الآسيوية والدولية، مؤكداً أن هذا الجيل من اللاعبين يمتلك مستقبلاً واعداً يبشر بمزيد من الإنجازات.

واختتم رئيس الاتحاد الآسيوي تصريحه بالتأكيد على أن مثل هذه التجمعات الرياضية تتجاوز في أهدافها حسابات الفوز والخسارة، لتكون جسراً للتواصل بين الشعوب العربية ومنصة لتبادل الخبرات الفنية والإدارية، مما يصب في النهاية في مصلحة تطوير منظومة كرة القدم في المنطقة ككل.

Related articles

Go to top button