
سفير القمر المتحدة: مركز الملك سلمان للإغاثة علامة مضيئة
استقبل معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، في مقر المركز بالرياض، سفير جمهورية القمر المتحدة لدى المملكة العربية السعودية عيسى سولي ممادي. وخلال اللقاء، أشاد السفير القمري بالدور المحوري الذي يلعبه المركز، واصفاً إياه بأنه “علامة مضيئة” في سماء العمل الإنساني العالمي، مما يعكس السمعة الدولية المرموقة التي اكتسبتها المملكة في هذا المجال.
جرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشؤون الإغاثية والإنسانية، وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين لخدمة المتضررين في مناطق الأزمات. وأكد الدكتور الربيعة أن المركز يعمل بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لتقديم المساعدات للمحتاجين في جميع أنحاء العالم دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون.
جهود إنسانية تتجاوز الحدود
تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة في مايو 2015 ليكون الذراع الإنساني للمملكة العربية السعودية، بهدف توحيد وتنظيم العمل الإغاثي السعودي على المستوى الدولي. ومنذ انطلاقته، تبنى المركز نهجاً مؤسسياً قائماً على الشفافية والمبادئ الإنسانية العالمية، كالحياد وعدم التحيز، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين. وقد امتدت مشاريع المركز لتشمل أكثر من 98 دولة حول العالم، مقدمًا حلولاً مستدامة في قطاعات حيوية كالأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، والمياه والإصحاح البيئي، وحماية الطفل والمرأة.
مركز الملك سلمان للإغاثة: دور ريادي في الاستجابة للأزمات
تأتي إشادة سفير القمر المتحدة في سياق الاعتراف الدولي المتزايد بالدور الذي يلعبه مركز الملك سلمان للإغاثة في الاستجابة السريعة للأزمات والكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة. فمن خلال شراكاته الاستراتيجية مع منظمات الأمم المتحدة، مثل برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف، تمكن المركز من تنفيذ برامج نوعية تركت أثراً إيجابياً في حياة الملايين. ويعكس هذا الثناء الدبلوماسي الأهمية المتنامية للمركز كقوة فاعلة في الدبلوماسية الإنسانية، حيث لا تقتصر جهوده على تقديم المساعدات العاجلة فحسب، بل تساهم أيضاً في تعزيز الاستقرار والتنمية في المجتمعات المتضررة، مما يرسخ مكانة المملكة كدولة رائدة في العطاء الإنساني على الساحة العالمية.
وفي ختام اللقاء، جدد السفير عيسى سولي ممادي تقديره العميق للدعم الإنساني السخي الذي تقدمه المملكة عبر مركزها الإغاثي، مؤكداً أن هذه الجهود تمثل نموذجاً يحتذى به في التضامن الإنساني. ويستمر المركز في مسيرته ليكون بالفعل علامة مضيئة ومنارة أمل للمتضررين والمنكوبين في مختلف بقاع الأرض.



